رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

مفاجأة.. المعمل الجنائي يعاين فيللا مذبحة الرحاب للمرة الثانية


  ضياء جميل
6/13/2018 3:57:04 PM

مازال الغموض يكتنف القضية التي شغلت الرأي العام علي مدار الأيام الماضية والمعروفة اعلاميا بمجزرة فيللا الرحاب ، وشكل النائب العام المستشار نبيل صادق لجنة ثلاثية برئاسة كبير الأطباء الشرعيين لإعداد تقرير مفصل بشأن الحادث بعد استماع النيابة العامة لأقوال كافة الشهود المعنيين بالحادثة والذين تم استدعاؤهم للإدلاء بشهادتهم في القضية.
وفجر مصدر أمني في فريق البحث مفاجأة من العيار الثقيل حيث قال بأن المعمل الجنائي قام يوم الأربعاء الماضي بمعاينة مسرح الجريمة مرة ثانية ورفع البصمات مرة أخرى تمهيدًا لغلق ملف القضية وتوصيفها على أنها انتحار بعدما تبين عدم وجود شبهة جنائية.
وأضاف المصدر بأن طلب النيابة لجنة ثلاثية من الطب الشرعي لإعداد تقرير عن الحادث هو التقرير النهائي تمهيدًا لحفظ ملف القضية.
وكان قد صرح مصدر بالطب الشرعي بأنه تم تشريح جثة عماد سعد صاحب فيلا مذبحة الرحاب ووفاء زوجة رجل الأعمال وأبنائه محمد ونورهان وعبد الرحمن.
وأضاف المصدر بأن الجثث بها 8 طلقات فى كل واحدة منها طلقتين فى الرأس والوجه جميعا وكانت الجثث فى حالة تعفن رمى وظهور ديدان كما أن الطلقات دخلت فى الجمجمة وتفتتت وأحدثت فتحات دخول فقط بينما استقرت داخل الجمجمة.
وأكد مصدر أمني بأن تقرير المعمل الجنائي أشار إلى أن الطلقات المستخدمة في الجريمة طلقات من عيار 22 مللي وهي طلقات ضعيفة فعيار 9 مللي اقوى 38 مرة من عيار 22 مللي كما أن سلاح الجريمة هو مسدس بريتا كانت تحتفظ به الاسرة وهو غير مرخص.
وأضاف المصدر بأن عماد سعد صاحب فيلا مجزرة الرحاب كان يجلس على سجادة الصلاة واطلق رصاصة من الطبنجة واستقرت الطلقة أسفل منطقة الفك ومع ضعف الرصاصة احدثت اصابة لم تتجاوز 2 سنتيمتر.
وأشار المصدر بأن الأبن الأكبر مصاب بطلقة في الظهر وهو يحاول الهروب أثناء دخوله المطبخ، والزوجة مصاب
وأضاف المصدر، بأن رجال المباحث عثروا على رسالة على هاتف عماد أرسلها لجميع الأشخاص الذين نصب عليهم مضمونها " يوم 30 أبريل هتسمعوا خبر حلو.. كل واحد هياخد حقه " وتبين أن عماد كان يمر بضائقة مالية ومن المرجح أن انتحر هو وأولاده لمروره بحالة نفسية سيئة.
ودلت التحريات إلى أن هناك محامي مقيم بمحافظة أسيوط تردد على فيلا الرحاب قبل الحادث بيوم وطلب من عماد مبلغ مليون ونصف جنيه بعد أن أعطاه المبلغ منذ 5 شهور ولكن عماد لم يفتح له الباب وتظاهر بأنه غير متواجد بالفيلا، ومن جانبه قامت قوات الأمن بالاستماع لأقوال المحامي لمعرفة مدى تورطه في الحادث من عدمه.

الكلمات المتعلقة :