رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

أحرقت زوجها بعد زواجه من أخري !

الغيرة الحارقة!


  أيمن فاروق
6/20/2018 3:05:37 PM

تزوج عليها بدون علمها، ثم ذهب اليها ليسترضيها وويطلب مباركتها على زيجته الثانية ، لم يعلم أن نيران الحقد والغيرة تأكل قلبها، أعدت له كمينا لحرقه وقتله، بمساعدة أولادهما ، وبعد مشادة بينهما انتهت إلى حرقه بالنزين ليلقى الزوج حتفه أمام منزله فى مشهد مأساوي.
كانت النيران تمسك فى جسده بالكامل، صرخاته تدوي فى أرجاء قريته "النغاميش" التابعة لمركز دار السلام، بمحافظة سوهاج، أهالي القرية يتجمعون حوله، يحاول ابن عمه إطفاء النار، وسكب الماء على جسده، بعد أن سقط على الأرض، يتقلب من شدة الألم، ونجح الأهالي في إطفاء النيران، اقترب ابن عمه وتحدث لـ"على أحمد علي"، صاحب الـ55 عاما، مساعد الشرطة، أنين صوته فقط الذي يسمعه، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة تمتم بكلمات قائلا "هم السبب.. أحرقوني.. بخيتة وأولادي" بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة وفارقت روحه الحياة فى مشهد مأساوي أبكى الجميع.
جاءت سيارة الإسعاف، وتم نقله إلى المستشفى في محاولة لإسعافه وعلاجه، لكنه فارق الحياة، وأبلغت إدارة المستشفى مأمور مركز دار السلام، وتم إخطار اللواء عمر عبدالعال، مدير أمن سوهاج، الذي أمر بتشكيل فريق بحث وكشف لغز مقتل وحرق الزوج "مساعد الشرطة" فى يوم راحته.
قام اللواء خالد الشاذلي، مدير المباحث الجنائية، بتشكيل فريق بحث، وبالتحري وسؤال الشهود أكدوا أن الزوجة بخيتة عنتر، ربة منزل وزوجة المجنى عليه، وراء ارتكاب الجريمة وحرق زوجها، بمساعدة إسلام على أحمد، وشهرته "مصطفى"، 16 سنة، نجل المجني عليه، وشقيقته أنوار على أحمد، 20 سنة، نجلة المتوفي، وتم إعداد فريق بحث وبالتحري وتكثيف الجهود ألقي القبض على المتهمين.
اعترافات عائلة قاتلة
قالت الزوجة المتهمة، بخيتة عنتر، قتلت زوجي وأشعلت فى جسده النيران، تريدون ان تلقبوني بالزوجة المفترية، لا يوجد لدي مانع، زوجة من جهنم أو أي وصف يتم وصفي به لا يوجد لدي مايمنع، لأني قتلته بالفعل، ولو عاد بي الزمن لن أتردد لحظة فى أن أقتله، فهو خائن للعيش والملح، لم يراع أكثر من عشرين سنة زواج قضيتها معه وتحاملت فيها على نفسي لكي يشعر بالراحة وأولاده، وفى النهاية تزوج علي، وجاء يطلب مني أن أسامحه على الزواج من أخرى، وأن أوافق على مافعله وأتعايش مع زيجته الثانية، لم أتحمل كلماته وأسلوبه الذي تعامل به معي وكأني حجر ليس لي مشاعر أو أحاسيس، فى النهاية أنا امرأة، وأحمل بين ضلوعي قلب يتألم حينما يتعرض للحظات قاسية، أثناء ذلك كان ابني إسلام، وعمره 16 سنة، طالب، وشقيقته الكبرى، أنوار 20 سنة، متواجدان بعد أن طلب والدهما منهما الحضور لمحاولة تهدأة الإجواء بيننا، ولكن طريقته كانت مستفزة لأي مشاعر وأحاسيس أي امرأة، صرخت فى وجهه، بعد أن استرجعت 21 سنة ماضية قضيتها معه، تحملت فيها كافة ظروفه الصعبة، وكنت معه زوجة مخلصة، كنت أخشى عليه من أي مشاكل أو ظروف يتعرض لها، كما أنني كنت أساعده فى المعيشة وأخرج للعمل بحيث لا يتحمل نفقات المنزل وأعباءه بمفرده، وفى نهاية الطريق لم يتذكر كل مافعلته من أجله، وكيف صبرت على ضيق العيش معه، والظروف الصعبة الذي مر بها فى بداية الزواج، وخدمتي لوالديه وله، كل هذه جعلني أصرخ فى وجهه عندما علمت انه تزوج من أخرى، شعرت أن كل ماقمت به ومجهودي الكبير خلال السنوات الماضية وكأنني أحرث فى البحر، هدأني ابني إسلام بعض الشيء، وأبعد والده عني، وكان إسلام يشعر بالضيق من والده وكذلك انوار ابنتي، وعنفا والدهما وكادت أن تنشب مشاجرة بينهما ويعتدي الابن على والده لكنني قمت بالإدعاء بالسقوط على الأرض، خوفا أن يتشاجرا مع بعضهما، وبعد إفاقتي، دخل زوجي إلى حجرة نومه، ألقى بجسده على السرير وغرق فى النوم، وجلست مع إسلام وابنتي فى الصالة، لمحت "جركن" بنزين فى المطبخ، أمسكت به، اتفقت وإسلام وشقيقته على حرق زوجي، رفضت ابنتي فى البداية، ولكن هنا أمسكت به وسكبت البنزين على جسد زوجي، وبسرعة أشعلت النيران وألقيت "بالولاعة" على جسده وأمسكت النيران بجسده، ونظر لي متعجبا، وبعد أن شعر أن النيران سوف تأكل جسده ظل يصرخ ويستغيث بالمارة حتى تمكنت النيران من جسده وأحرقته، وأمام المنزل سقط زوجي وحاول الأهالي إنقاذه لكن كانت النيران قد أكلت جسده.
واعترفت، أنوار، ابنتها أن والدها كان يعامل أمها بقسوة، فى الفترة الأخيرة أخذ يبتعد عنها، رغم انها تحملته كثيرا وكان يسبب لها مضايقات كثيرة، أصيبت بحالة غضب واتفقنا على حرقه انتقاما منه، لما فعله معها، بدلا أن يكون رد الجميل تكريمها لكنه تزوج عليها وأهانها.





الكلمات المتعلقة :