رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

ننفرد بنص اعترافات الهاربين من تنظيم الطاغوت

فضائح عدالة البغدادي وزبانيته.. الواقع الذي لا تراه ولا تسمع به


  خيري عاطف
6/20/2018 3:09:01 PM



البغدادى يشكل لجنة لوضع خطط مستقبلية للتنظيم ثم يغدر بتابعيه ويسجنهم

سر الخلاف بين أبو حفص المصرى أمير "منبج" ومفتي قطر ابو محمد المصرى راقى الاسرة الحاكمة

التلفزيون حلال فى العراق وحرام فى سوريا وغرامة المخالف 100 دولار

السبايا يجملن وجوههن بالقشطة وينامون فى التكييف وزوجات المقاتلين يعانين الأمراض

يتحدثون عن الحق وهم فى الحقيقة أهل باطل، يأمرون الناس بأعمال الفضيلة وهم يسيرون فى نهج الشيطان، يتكلمون عن الاخلاق وهم للحقارة عنوان، يقولون انهم اهل الخير وهم فاقوا خطايا الاشرار، يزعمون انهم جاءوا لنصرة الاسلام وهم اعداء الاسلام.
يلبسون الباطل رداء الحق، ويبلسون الحق رداء الباطل، فشريعتهم ودستورهم سطرته اقلام الشياطين.
الغدر اصابهم قبل ان يصيب ضحاياهم من الطيبين والمسالمين، ففى داخل دولتهم المزعومة، لا امان حتى لمن اقسم على الولاء والطاعة لخليفتهم المزعوم ابو بكر البغدادى، فالفتاوى تطلق طبقاً لاهواء الكبار، والغدر صاحب الكلمة العليا داخل تنظيم الطاغوت، وهو ما سنكشفه من خلال اعترافات المنشقين الهاربين من بين صفوف التنظيم، والتى ننفرد بها حصرياً من خلال هذا التقرير.









دولة الخلافة المزعومة، ليست كما تصورها إصدارات تنظيم الطاغوت، هى لا تعرف عن الاسلام شيئاً، ولا تعترف الا بأعمال القتل وهتك الاعراض واغتصاب النساء والسطو على ممتلكات المسالمين، والفوز بممتلكات البلاد والعباد، وكثيراً ما لحقوا بدولة الشيطان ظناً منهم إنهم سيرفعون راية الحق، ثم إنتهت رحلتهم بسحقهم ودفنهم، او التنكيل بهم فى سجون موحشة، او مازال بعضهم تائهاً مطارداً من قبل اعوان الشيطان.
اجتماع اللجنة المفوضة
يقول احدهم، قبل ايام، تلقى ابو زيد العراقى وابو حمص الودعائى ورقة لحضور اجتماع، كانت الورقة موقعة من الحجى سالم ابو عبدالله القرشى، وهو احد المقربين من ابو بكر البغدادى، وتدعو الورقة الى الاجتماع مع ابو محمد المصرى، عضو اللجنة المفوضه الجديد، ومساعده ابو يعقوب المقدسى، على ان يتولى ابو احمد العراقى مهمة تصوير الإجتماع وبعث الفيديو الى الخليفة المزعوم ابو بكر البغدادى.
لكن فور بدء الاجتماع، داهمهم بضعة من رجال الحسبة التابعين لهم، ثم اقتادوهم فى مفاجأة من العيار الثقيل الى السجن الامنى، ليلتقوا مع من كانوا زملائهم فى التنظيم، مثل ابو اسماء التونسى، وابو عبد الحكيم الرقاوى، ليتم تنظيم الإجتماع داخل السجن الامنى.
ساعات قليلة وفوجىء السجناء بالوافد الجديد، وهو ابو حفص المصرى، وهو كان احد افراد الصحوات، ثم اصبح امير منبج، ثم اميراً للهجرة، ثم والى دمشق، ثم اميراً للهجرة مرة اخرى، سجن معهم لإنه اعترض على قاضى قطر.
الطريف ان مفتى قطر هو مصرى ايضاً، يدعى ابو محمد المصرى، الذى كان يعيش فى قطر، وكان يعمل راقى للاسرة الحاكمة، وكان ايضاً يفتى عبر الموقع الإلكترونى "اسلام ويب" ويعادى الخلافة، وليتم قتل ابو حفص المصرى بعد حبسه بأيام قليلة.
ايضاً تم سجن ابو سيف المصرى لإنه اعترض على سجن اعضاء اللجنة السابقة، وهو امير ديوان الامن، ومعهم تم سجن ابو مرام الجزائرى، وابو احمد الفرنسى، وابو داود المغربى، ودام سجنهم لاكثر من ثلاثة اشهر ولولا الإنسحابات وتقلص مساحة الدولة لما اخرجوهم، وكان معهم ايضاً بالسجن ابو دجانة الاعلامى لإنه اعترض على بيان الاجتماع، و ابو الفداء التونسى بتهمة الخروج على ولى الامر.
الشاهد يقول، فى تلك الفترة هرب الكثير من اعوان الخلافة، بعضهم اصبح خارج اماكن نفوذهم، وكثيراً منهم تم القاء القبض عليه والتنكيل به ومن ثم اعادته مرة اخرى الى السجن.
ويضيف الشاهد، كنت ازور قرية القائم يوم الاربعاء، وفوجئت بها تسقط يوم الجمعة، بعد ثلاثة ايام فقط، وبعدها سقطت البوكمال، والسيال والصالحية بسرعه عجيبة، كل هذا لان المتهمين بالغلو اعتزلوا القتال بسبب السلسة الجديدة التى تهوى بالتنظيم الى القاع، كما ان الكثير منهم اصبح قعيد بيته يدير المؤامرات على هذا وذاك.
المثير انه بعد سقوط مدينة الميادين، قاموا بالافراج عن المسجونين، ليلتقوا بالقرشى الذى دعى للإجتماع والذى اقسم لهم انهم لم يعلم بحبسهم، وهو بالتأكيد غارق فى الكذب حتى انفه.
اما من شارك فى السلسة التى دعت للإنشقاق الكثير منهم ابو محمد المصرى، الذى اختطفوه من الشارع دون اخبار اهله، ثم اودعوه السجن ثلاثة شهور، وقتلوه.
الهروب الكبير
آخر يصدق على رواية الامير، مؤكداً انه من قدامى التنظيم وإنشقوا عنه ولم يتبق منهم الا اصحاب المنهج المنحرف، واكثرهم من العراقيين والحلبية، والعراقيين الان مسيطرين على مخافر الشرطة والامن والولاة والزكانه وغيرها، واصفاً، اينما قلبت طرفك لا تجد الا تجمعات عراقيين، اما الحلبية اغلبيتهم لا يمارسون اى عمل، فقط لا يوجد مكان يهربون او يذهبون اليه.
اما المهاجرات وزوجات قتلى التنظيم يصعب عليهم الخروج، خائفين يترقبون مصيرهم المحتوم فى حال إنتهت الدولة كلياً.
اخر يشير الى بعض من هربوا مثل ابو زيد العراقى، القاضى الشرعى للجنة المفوضة، وابو اسحاق العراقى عضو اللجنه، ابو حمزة الكردى العسكرى العام بالشام، ابو ايمان الشيشانى العسكرى، وابو عبيدة التركى شرعى المعسكرات، وابو محمد التونسى مسؤول الدراسات الاقتصادية، وغيرهم الكثير.
كما تم عزل الكثريين، مثل ابو عبد الرحيم الزرقاوى الذى لا يكفر طالبان والظواهرى والقاعدة، وابو عبد الرحمن التميمى والى الشام وصاحب فكرة سجن اللجنة السابقة، وقد تم قتله خلال احدى المواجهات ليرتاح العباد من شروره، اما ابو يعقوب الاسرائيلى، تلميذ المقدسى عزل ايضاً من منصبه واغلق مكتب البحوث والدراسات والان يقوم بمناصحة الغلاة فى السجون، وهو اساساً لا يمتلك ضبط مسائل الكفر والايمان.
التلفاز الحلال
احدهم يسخر من فتاوى واحكام دولة الخلافة المزعومة، مشيراً الى ان التنظيم كان يحلل مشاهدة اجهزة البث الفضائية فى العراق، وفى نفس الوقت يحرم مشاهدة اجهزة التلفاز فى سوريا، ويتم عقاب المخالف بغرامه مائة دولار، اضافة الى جلوس المتهم على الحمار بالمقلوب، وفضحه وتجريسه بين اهل بلدته.
السبايا وزوجات المقاتلين
منشق اخر يكشف عن مفارقة عجيبة داخل تنظيم داعش الارهابى، مشيراً الى ان حكم داعش يشهد معايير مزدوجة فى التعامل مع النساء، فعلى سبيل المثال يهتم الدواعش بالسبايا خاصة من الجزراوية التابعين لاهل جزيرة العرب، والعراقيات، حيث يوفرون لهم حياة كريمة، فتجد تلك النساء وهم يدهنون وجوههن بالقشطة، ويلبسن احلى الحلى من الذهب، وينامون فى غرف مزوده بأجهزة التكييف، ويستخدمن اجهزة التلفاز والهواتف المحمولة والايباد، بينما تعانى نساء التنظيم من ارامل المقاتلين والمطلقات ومن تنتظر زوجها الذى إنضم الى صفوف القتال، من الامراض، يشتكين من الجرب والقمل والحمى التيفودية، بالإضافة الى الامراض الجلدية مثل الاكزيما والشره والإلتهابات والطفح الجلد.
***
هى لم تكن ابداً خلافة اسلامية، هم يسعون بإجتهاد الى خلافة شيطانية، هدفها قتل العباد، وإسقاط الدول، لتحقيق اطماع اسيادهم من ابناء العم سام.
مؤامرتهم وخلافاتهم لم ولن تتحقق ابداً على ارض مصر.

الكلمات المتعلقة :