رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

أولاد العم قتلوا ابنه عمهم بسبب الشائعات حول سلوكها !

قتيلة كلام الناس!


  أحمد عبدالفتاح
6/20/2018 3:14:26 PM


جريمة قتل بشعة في منطقة البدرشين بالجيزة شهد تفاصيلها أهالي المنطقة عندما استيقظوا علي جثة فتاة بأحدى مقالب القمامة وبها آثار خنق والدماء تسيل من فمها.
رجل يبكي من شدة الخوف ، يثير انتباه كل من حوله يدخل مركز شرطة البدرشين ويطلب مقابلة أحد الضباط للابلاغ عن جريمة قتل.
فور دخوله لمكتب رئيس المباحث تحدث اليه قائلا: اسمي ( م . ح ) 52عاما أقيم بالقرب من المركز وكعادتي كل يوم خرجت من منزلي لأداء صلاة الفجر وأثناء ذهابي الى الجامع فوجئت بجثة فتاة شابة تبلغ من العمر حوالي 22 عاما بها آثار خنق والدماء تخرج من فمها.
جهز رئيس المباحث قوة من مباحث القسم وتوجه الى مكان العثور على الجثة وهناك كان المشهد كالاتي: فتاة شابة على قدر كبير من الجمال ترتدي ملابسها كاملة بها اثار خنق ومقيدة اليدين والقدمين وبتفتيش الجثة تبين عدم حملها أي متعلقات شخصية تفيد هويتها ، بعد مناظرة الجثة امر رئيس المباحث بإرسالها الى مستشفى البدرشين العام وإخطار مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة الذي أمر بتشكيل فريق بحث بقيادة رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة لكشف غموض الحادث وضبط مرتكبي الواقعة.
بدأ فريق البحث بفحص بلاغات الغياب التي حررت منذ يومين وبعد التأكد من خلو المركز من أوصاف هذه الفتاة تم نشر أوصافها على باقي اقسام الشرطة الخاصة بالمحافظة.
3 ساعات مرت وبعدها تلقى مركز البدرشين بلاغ من والدة المجني عليها يفيد بتغيبها منذ أمس وهو وقت العثور على الجثة وبعد تحديد هويتها تبين إنها تدعى ( ي . ع ) 24 عاما مقيمة برفقه والدتها المطلقة وأفادت انها اختفت منذ يومين وبعد ان اغلق هاتفها المحمول دخل الشك إلى قلبها وقررت تحرير محضر بالواقعة وبعرض صور الجثة على الأم تعرفت عليها ودخلت في نوبة بكاء شديدة.
وقتها طلب رئيس القطاع من فريق البحث إجراء التحريات اللازمة وسماع اقوال اهليتها و الجيران وأصدقائها.
دلت التحريات المبدئية ان المجني عليها سيئة السير والسلوك ولها علاقات عديدة.
وبإستكمال التحريات خرجت معلومه من احد اصدقائها تفيد بقيام المجني عليها بإقامة عدة علاقات مع عدد من سائقي الميكروباص المقيمين بالمنطقة.
هنا بدأت دائرة الاشتباه تتسع خاصة ان المجني عليها لها علاقات متشعبة.
تمكن رئيس المباحث من سماع أقوال الكثير من سائقي الميكروباص الذي اجمع الكثير منهم بوجود علاقة حب واخرى غير شرعية مع المجني عليها لكن لم يثبت تورط أحدهما في ارتكاب الواقعة.
بدأ فريق البحث بإستكمال سماع أقوال اسرة المجني عليها ومن بينهم أبناء عمها الذين كانوا مستائين من تصرفاتها المشينة ثم قال احدهم انها نالت جزاءها.
لم يسترح رئيس المباحث لاقوال أبناء عمها وبدأت الشكوك تحوم حوله بعد ما تبين اصابه إحدهم بجرح غائر باليد اليمنى.
هنا بدأ رئيس المباحث بسماع أقوال جميع ابناء عمومة الفتاة وبعد أن تأكد بتورط اثنين قام بتضييق الخناق عليهما حتى انهاروا واعترفوا بإرتكاب الواقعة بمعاونة اثنين آخرين من اشقائهما.
في الساعة الخامسة فجرا داهمت قوة من مباحث القسم منزل باقي المتهمين والقبض عليهم وبمواجهتهما اعترفوا بإرتكاب الواقعة لاستعادة هيبتهم أمام جيرانهم واصدقائهم الشباب بالمنطقة.
تحدث المتهم الاول قائلا: كان لازم نقتلها لانها أصبحت نقطة سوداء في ثوب أبيض بعد أن ذاع صيتها بالمنطقة.
انتظرنا عودتها الى منزلها وقمنا بشل حركاتها عن طريق تقييدها بالسلاسل الحديدية وخنقها بواسطة إيشارب وبعد التأكد من وفاتها قمنا بنقلها والقائها بأحد مقالب القمامة ثم مارسنا حياتنا بشكل طبيعي بدون أن يشعر بنا احد .
قام رئيس المباحث بإخطار مساعد وزير الداخلية لامن الجيزة الذي امر بإحالة المتهمين الأربعة الى النيابة التي امرت بحبسهما 4 ايام على ذمة التحقيقات بعد ان وجهت لهم تهمة القتل العمد



الكلمات المتعلقة :