رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

تركها تواجه مصيرها وهرب فاعترفت للشرطة بكل جرائمه

ندالة حرامي ومراته


  محمد طلعت
6/27/2018 3:24:51 PM



بعد أن علمت إنها ستلاقي الجزاء لما فعلته، اختارت النجاة بنفسها، وتطبيقًا لمبدأ أنا ومن بعدي الطوفان، لم ترحم شريكها في الجريمة، وزوجها في نفس الوقت، قامت بتسليمه للشرطة بدم بارد، كانت الصدمة كبيرة علي الزوج، عندما علم بما فعلته به، لم يتركها تهنئ بحريتها، رد لها الصاع صاعين، ليقدم للعدالة مفاجأة جديدة، تفاصيل تلك الجريمة العائلية، وأسرار ما حدث في الفيوم سنكشفها في السطور التالية.

محمد رجل في منتصف العقد الثالث من العمر، نجار شاطر، يعيش في مدينة الفيوم، كانت حياته رتبية جدًا، وما كان يتحصل عليه من عمله يصرفه مع أصدقاء السوء في تعاطي المخدرات، مشيه كما يقولون "مشي بطال"، عائلته تجنبته نتيجة لأفعاله، حتى عمله لم يستطع الأستمرار فيه طويلًا لإهماله فيه، فهجره زبائنه، ودفنت موهبته، وبدأ في الاقتراض من بعض معارفه، يحصل الرجل على المال ثم يكتب لهم إيصالات أمانة، المهم أن يحصل على المال، ولا مانع من توقيع ألف ورقة، وبالطبع فشل في سداد ديونه، فقام الديانة برفع دعاوى قضائية ضده، ليحصلوا ضده على أحكام بالحبس.

لجأ لوسيلة جديدة ليحصل على المال، ترك المنطقة التي تربى وعاش فيها حتى لايتم القبض عليه، وكانت وسيلته الجديدة هى السرقة التي احترفها مع صديقه سيد، أدخله عالم السرقة من أوسع الأبواب، نعم المجال غيرشرعي، لكن المال السهل أغراه، استمرت سرقاتهم واستمر محمد في الحصول على الأموال من غنائم سرقاته، ولأنه كان يقيم في منزل سيد فقد تعرف على شقيقته إيمان، أعجب بها، وهي أحبته منذ اللحظة الأولى، أخبر صديقه بأنه يريد أن يتزوج شقيقته، وافق سيد وتم زواج محمد وإيمان ليختلط الزيت بالدقيق.

كان يذهب للسرقة مع سيد ثم يعود بالغنيمة لإيمان التي كانت تشجعه على كل ما هو سيء، المهم أن تجد بيدها المال الوفير، لم يكن يعرف محمد إنها كانت تسرق فيما مضى ومطلوبه لتنفيذ حكم قضائي عليها في قضية سرقة، وبعد فترة عندما علم ذلك طلب منها أن تشاركهم في سرقاتهم.
بالفعل بدأوا في التخطيط لسرقات كبيرة، فكان سيد مهمته استطلاع الشقق التي سيسرقوها، ثم يكون دور محمد وزوجته دخول الشقة الخالية من قاطنيها ليقوما بسرقتها، ويتم تقاسم الغنائم بين الثلاثة بالتساوي.

تعددت بلاغات سرقة المنازل في مدينة الفيوم بنفس الطريقة أمام اللواء هيثم عطا مدير مباحث الفيوم، كون فريق بحث من مباحث المديرية لكشف تفاصيل جرائم السرقة من خلال البحث عن المشتبه بهم، وفي نفس الوقت الذي كانت العصابة العائلية ترتكب جريمة سرقة جديدة تم كشفهم من خلال بعض الجيران بعدما شاهدوها في أحد كاميرات المراقبة، فتم ضبط إيمان قبل هروبها مع زوجها الذي تركها ونفد بجلده قبل إلقاء القبض عليه، تركها لتواجه مصيرها بمفردها، وعاد للمنزل بمفرده بعد أن هرب سيد عندما علم بما حدث، وأثناء التحقيق مع إيمان والتي كانت في حالة لايرثى لها، تتذكر اللحظات قبل القبض عليها عندما تركها محمد ولم يساعدها في الهروب معه، زادت مرارتها وهى تشعر إنه أراد التخلص منها، فقامت على الفور قبل حتى أن يتم سؤالها بالاعتراف على زوجها بأنه كان شريكها في عملية السرقة، أرشدت عن مكان اختبائه ليتم إلقاء القبض عليه، وبالتحقيق معه عندما علم أن زوجته هى التي اعترفت عليه قام بالاعتراف على سيد لكي يرد لها ما فعلته به، ليأمر اللواء خالد شلبي مدير أمن الفيوم بتحرير محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة أمرت بحبس الزوجين 15 يومًا على ذمة التحقيق مع تكليف رجال المباحث بسرعة ضبط المتهم الهارب.

الكلمات المتعلقة :