رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

قتلها أمام الناس في الشارع وفر هاربًا لتركها منزل الزوجية

الجلاد ذبح زوجته في عز الظهر!


  عويس الطحاوي
6/27/2018 3:37:18 PM

جريمة قتل بشعة، بحي الغراوي في بني سويف، زوج يتجرد من مشاعر الرحمة، يراقب زوجته الذي تركت له المنزل بعدما ضاقت بالحياة معه وفاض بها الكيل، وذهبت لمنزل والدها، راقبها الزوج لحظة خروجها، أمسك بها، طلب منها العودة معه لمنزل الزوجية، رفضت، استل مطواة أخفاها داخل ملابسه وطعنها عدة طعنات أودت بحياتها!
لو أنها كانت تعلم النهاية، لما تخيرت البداية على الإطلاق، "تقوى" امرأة شابة، هادئة الطباع، ملامحها جميلة، تزوجت منذ 4 سنوات، بعد أن شاهدها أشرف فى إحدى المناسبات، قلبه تعلق بها منذ النظرة الأولى، عيناه كانت تراقب تلك الفتاة الجميلة التى اختارها قلبه وقرر أن تكون فتاة أحلامه التي سيكمل معها باقي مشوار عمره، سأل عليها الجيران وبعض زملائه بالمنطقة، تأكد من حسن سلوكها، وطباعها، لم يتردد لحظة فى التقدم لوالدها لطلب الزواج منها، ساد جو من السعادة والتفاؤل بين الأهل، الفرحة سيطرت على الفتاة الصغيرة آنذاك، أحبت هذا الشاب الذي كان وقتها لم يكمل عامه الـ23، أخذ والدها فى السؤال عنه، للتأكد من أخلاقه، ووافق في النهاية بعد أن لمح فى عين ابنته الرغبة فى الزواج منها، تمت الخطبة التي استمرت لشهور قليلة وبعدها تم حفل الزفاف.
فى البداية سارت الحياة هادئة بينهما، عاشت تقى أسعد أيام عمرها فى شهر العسل، وبعد مرور الموقت بدأت الخلافات تنشب بين الزوجين، حياة مليئة بالمشاكل، يتعامل معها بقسوة وجبروت، يضربها، يسبها بألفاظ بذيئة، كانت تفضل الصمت، حتى لا تخرب ببيتها بيديها، لكن بمرور الوقت كان يقسو عليها ويعتقد أن صمتها ضعف، وفى أحد الأيام شعرت بألم فى بطنها، ذهبت للطبيب، وأبلغها أنها حامل، عادت الزوجة إلى زوجها والفرحة تغمرها، أبلغته بالخبر، شعر بالسعادة، ومر الوقت، ووضعت تقوى حملها، وأنجبت طفلة، تغير الزوج فى معاملته معها لفترة، ثم عاد سريعا لسيرته الأولي، لم تعد تحتمل معاملة زوجها لها، تركته وذهبت لمنزل والدها، وأصلح الأب بينهما وأجبر ابنته للعودة لمنزل زوجها، لكن الزوج لم يتغير، بل ضربها وتعامل معها بقسوة أكثر من ذي قبل، لم تعد تحتمل الزوجة معاملته لها وغادرت المنزل بعد ضربها "علقة موت"، وفى أحد الأيام خرجت تقوى مع شقيقتها، لشراء بعض المستلزمات، من حي الغمراوي، ببني سويف، وفجأة انشقت الأرض وظهر زوجها، هددها إما العودة معه أو الموت، وأخرج مطواة من بين طيات ملابسه، وطعنها بها عدة طعنات في رقبتها سقطت على إثرها على الأرض، وأصاب شقيقتها، وتم نقلهما للمستشفى العام، ولكن لفظت الزوجة أنفاسها وهي في الطريق.
تم إخطار العميد محمد خشبة، مأمور بندر بني سويف، بمقتل تقوى سيد، 22 سنة، مقيمة الغمراوي، وإصابة شقيقتها فى أنحاء متفرقة من جسدها، وفر الجاني هاربا عقب ارتكابه الجريمة وايداع جثة المجنى عليها المشرحة تحت تصرف النيابة وعمل الاسعافات الأولية لشقيقتها، انتفل إلى مكان الجريمة المقدم محمد إبراهيم رئيس مباحث البندر ومعاوناه النقيبان أحمد بهجت وشريف جمال عمر، وتحرر محضر بالواقعة وبعرض المحضر على النيابة تحت إشراف المستشار عماد على المحامى لنيابات بنى سويف قرر تشريح جثة المجنى عليها ودفنها وسرعة ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الجريمة.
الضحية الوحيدة!
قال سيد مصطفى، 53 سنة، والد المجني عليها، إن ابنته تقوى، كانت دائما تتعرض للضرب من زوجها، وكنت ومع كثرة الاعتداءات عليها حررنا ضده محاضر كثيرة، وكانت تتنازل من أجل ابنتها ومع تكرار الاعتداء عليها، تركت منزل الزوجية، ومن هنا خطط للانتقام منها، على الجانب الأخر كانت تجلس أمها حزينة، دموعها تنهمر من عينها، فى حالة نفسية سيئة، حاولنا التحدث معها لكنها ظلت تردد حسبي الله ونعم الوكيل، قتل بنتى، لن أستريح إلا بالقصاص منه، والتقط خال المجني عليها طرف الحديث، مقيم بالغمراوى وقال، أن الضحية الوحيدة الأن هي الطفلة الصغيرة، ماتت أمها ودخل الأب السجن.


الكلمات المتعلقة :