رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

عاتباه علي تجاوزاته مع صديقته في الطريق العام فدهسهما بسيارته

فعل فاضح ينتهي بجريمة قتل


  حبيبة جمال
7/11/2018 5:13:39 PM

كل جريمتهما انهما رفضا الصمت على مشهد فاضح في الطريق العام وعاتبا مرتكب هذا الفعل غير الاخلاقي ، ولكنه لم يتقبل النصح وعاقبهما بالدهس بسيارته وكأنهما أجرما في حقه عندما طالباه باحترام حرمة شهر رمضان ، ومات من لا يستحق الموت على يد من لا يستحق الحياة.
عبدلله، والسيد صديقان منذ الطفولة، عمرهما 21 عاما، يقطنان بمنطقة كفر سعد بدمياط الجديدة، الأول يعمل عامل بناء، والأخير نجار، صديقان يشهد الجميع بأخلاقهما الحسنة، لم يفرقهما شىء سوى الموت
بعد الانتهاء من يوم شاق في العمل ، قررا بعد الانتهاء من الإفطار وأداء صلاة العشاء أن يتوجها مع أربعة آخرين من أصدقائهما إلى شاطيء البحر بدمياط وتمضية السهرة سويا، وفى التاسعة والنصف مساء، كانوا على الشاطىء.
هذا المكان إلى حد ما كان مهجورا، وأثناء سيرهم وجدوا سيارة يأتى منها صوت يستنجد بهم، حسب رواية أسرتهما، فذهبوا إليه ليجدوا شابا، ومعه فتاة داخل السيارة، وحاولوا إقناع هذا الشاب ان مايفعله حرام، وعليه أن يحترم حرمة الشهر الكريم، وحدثت مشادة كلامية بينهم، ولجأ الشاب إلى مطاردتهم بسيارته، واستطاع أربعة منهم الهروب، ولم يتبق سوى عبدالله وصديقه السيد، اللذان دهسهما بالسيارة، ولم يكتف هذا الشاب بذلك، بل تواصل مع العمال الذين يعملون لدى والده ليأتوا إليه وقال لهم حرفيا كما قال شقيق عبدالله" فى اتنين هنا مش عايزههم يطلعوا صاحيين من المنطقة"، واستكمل شقيقه" فعلا جاءت سيارة نقل محملة بأكثر من عشرة عمال وكل منهم يحمل سلاح أبيضا وشومه، ولم يكتفوا بدهسهما بالسيارة، بل سدد عدة طعنات متفرقة لهما، وفر هاربا.
ويضيف شقيق عبدالله: عندما أبلغنا أصدقائه وذهبنا إليهم لم نجد أحد سوى شقيقى وصديقه، وكان عبدالله مصاب بكسر بالقدم وتم طعنه عدة طعنات نافذة ليتوفى متأثرا بجراحه عقب وصوله مستشفى الأزهر الجامعى، والسيد مصاب بإصابات خطيرة، واستكمل حديثه باكيا "أصعب مشهد أن تجد أقرب الناس إليك مقتولا بهذه الطريقة البشعة، اخويا كان يستعد للزواج خلال الأسابيع القادمة، ولكن قتله كسر فرحتنا وضهرنا، اخويا قلبى وعمرى ضاع منى، اتقتل ليه، عشان كان عايز ينقذ فتاة تستنجد به، وأضاف " والدتى منذ الحادثة لم تتفوه بكلمة واحدة وفى حالة صدمة شديدة، حتى أنها امتنعت عن الطعام وأخذ الدواء، وخطيبته فى حالة يرثى لها، بعد أن انكسرت فرحتها، واختتم حديثه قائلا " احنا مش هناخد عزاء أخويا غير بعد اعدام المتهم ، فمن قتل يقتل ولو بعد حين" وطالب بسرعة تحويل القضية للمحكمة والحكم فيها، مؤكدا ان قلبه لن يهدأ وتنطفىء ناره سوى بحكم الإعدام".
وعلى الصعيد الآخر يرقد "السيد" فى حالة حرجة بمستشفى دمياط العسكرى؛ ويتفق محمد شقيقه مع شقيق عبدلله "بأنه تم دهسهما بالسيارة من قبل هذا الشخص الذى كان بصحبة فتاة داخلها، واستدعى بعض العاملين لديه بالأسلحة للاعتداء عليهما، وأضاف قائلا "ومنذ تلك الحادثة يرقد شقيقى بين الحياة والموت، لديه تهتك بالرئة، ونزيف داخلى.. هو اخويا الوحيد، معروف عنه هدوئه وأخلاقه الطيبة، والكل يشهد بذلك، وهناك ثمانية محامين متطوعين لتولى القضية، ولم يكتف هذا المتهم بما فعله ، بل ذهب وعمل محضر ضد اخويا وصديقه يتهمهما بمحاولة الحصول على سيارته بالإكراه، واختتم حديثه بأنه يريد القصاص وتحقيق العدالة".
ضبط المتهم
تلقت مباحث قسم شرطة دمياط الجديدة بلاغا يفيد بالعثور على جثة شخص وآخر مصاب بإصابات بالغة، بمنطقة البحر، انتقلت على الفور قوات المباحث برئاسة الرائد محمد مجاهد، لمكان الحادث، وتمكنت من إلقاء القبض على المتهم "أحمد. ج"، 19 عاما، نجل رجل اعمال، وتحرر عن ذلك محضر يحمل رقم 3618 لسنة 2018 جنح قسم دمياط الجديدة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والتى أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وعند عرضه على النيابة، شهد مقر النيابة تجمهر من أهالى وجيران المجنى عليهما يهتفان بالقصاص لهما، وأمرت النيابة بتجديد حبس المتهم 15 يوما بتهمة الشروع فى قتل شاب وإصابة آخر بإصابات خطيرة عقب دهسهما بسيارته والاعتداء بالضرب عليهما.

الكلمات المتعلقة :