رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

فتاتان تتزعمان عصابتين لسرقة المساكن في الزيتون والنزهة !

عصابات نسائية تقتحم شقق القاهرة


  أيمن فاروق
7/11/2018 5:30:12 PM


مؤخرا اقتحم الجنس الناعم عالم سرقة المساكن الذي كان حكرا على الهجامين الرجال ، بل وتفوقن على الرجال فى معدلات السرقات التي وقعت في السنوات الاخيرة .
دائما كنا نسمع ان زعيم العصابة رجل أو مسجل خطر، والآن تغير هذا المفهوم بعد أصبحت المرأة تنافس الرجل فى كل شيء وفى كل المهن .. وحتى فى الأعمال المخالفة للقانون لم يتركوا الرجال وأصبحوا خصما قويا لهم، وتزعمن عصابات سرقة، وخططن لسرقة المساكن والبيوت.
وإليكم تفاصيل جرائم الجنس الناعم الذين اقتحموا مجال سرقة المساكن من أسوأ أبوابه.
اسمها، تريزا مجدي، عمرها 19 عاما، من أسرة بسيطة، كانت تعمل خادمة لدى رجل مسن يدعى، إيهاب لطيف، عمره 62 عاما، فني تشغيل بمترو الأنفاق بالمعاش، كانت تلتقي حبيب قلبها كل يوم فى إحدى الحدائق بمصر الجديدة، يتبادلان كلمات الحب والغزل، الوقت كان يمر بسرعة، تتمنى تريزا أن تمر الدقيقة معه وكأنها دهر حتى لا تتركه، وهكذا الشاب إسلام السيد، وأثناء الحوار مع حبيب قلبها، تطرقت الفتاة إلى موضوع الزواج والإرتباط، الشاب شرد بذهنه وصمت لفترة طويلة، وكأن لسانه عجز عن الكلام، ثم حكى ظروفه الإقتصادية الصعبة، وعدم توفر إمكانيات الزواج فى تلك الفترة، حزنت الفتاة، وانقلب وجهها كالغيوم والأمطار التي تأتي فجأة وسط جو ربيعى مشرق، وفكرا سويا فى كيفية التغلب على تلك الظروف والسيئة، أثناء لحظات التفكير راودت الفتاة فكرة جهنمية تنتشلهما من الفقر وتحل لهما مشاكلهما الحالية والمستقبلية، وهي تكوين تشكيل عصابي لسرقة المساكن وخاصة الخالية من أصحابها، لم يقتنع إسلام بالفكرة ويتحمس لها فى البداية، ولكن حبيبة القلب تقمصت دور الشيطان، ولعبت على وتر الفقر والظروف الصعبة، ونجحت فى إقناعه، وتهميش دوره وأنها من ستقوم بتزعم العصابة والقيام بالمهام الرئيسية، فقط سيكون دوره هو حمل المسروقات ومنع أي شخص من الاعتداء عليها حال اقتحام المسكن.
فكرت الفتاة، فى أول ضحية لها، لم تفكر كثيرا حتى طرأ على عقلها، إيهاب أديب، الرجل المسن، السهل سرقته، الثري، فهى تعمل لديه خادمة ، وتعلم طريق أمواله ومداخل ومخارج شقته بالنزهة، وبالفعل خططت مع حبيب قلبها، على سرقة شقة مخدومها، واستعان حبيبها بصديق له، ولأنها كانت تعلم كيف يخبئ مخدومها أموالها، كانت الجريمة سهلة أو هكذا اعتقدوا.
وفى يوم الواقعة، اتجهت تريزا وإسلام وصديقه للشقة، وفتحت تريزا الشقة بالمفتاح الذي معها، وفوجئ مخدومها، بالخادمة تدخل الشقة يوم إجازتها ومعها شابين آخرين، وبسرعة اتجهوا ناحيته واعتدوا عليه بالضرب، وكان بحوزتهما أسلحة بيضاء، وباغتوا صاحب الشقة بالضرب وإصابته ثم قاموا بتوثيق يديه وقدمه بقطعة من القماش، وسرقوا، 4 آلاف جنيه، و10 هواتف محمولة، و7 سلاسل و5 أساور و4 خواتم و5 دلايات، وجهاز كمبيوتر، ، ولاب توب، و5 أجهزة قياس ضغط وسكر، وطبنجة صوت، وأنبوبة أكسجين وبعض المتعلقات والمستلزمات المنزلية الخفيفة الوزن، وفروا هاربين.
بلاغ بالسرقة
نجح المجني عليه فى فك قيوده، وعلى الفور اتجه إلى المقدم محمد مكاوي، رئيس مباحث قسم شرطة النزهة، وحرر إيهاب أديب، 62 سنة، بلاغا، أفاد فيه بإصابته بجرح فى الأنف وكدمات بالظهر، والشفة السفلى، إثر تواجده بالشقة حيث فوجيء بخادمته وشخصين آخرين، بالاعتداء عليه وسرقة بعض المتعلقات الشخصية مبلغ مالي ومشغولات ذهبية، بالتحري تبين صحة الواقعة، وبإعداد الأكمنة على الأماكن التي تتردد عليها الخادمة، أمكن ضبطها، وبمواجهتها، اعترفت بارتكاب الواقعة، بالاشتراك مع كل من، إسلام السيد عبدالغني، 21 سنة، عاطل، وخالد على، 53 سنة، مسجل خطر، وكلاهما كان بحوزته سلاح أبيض، وتم ضبطهما وبمواجهتهما باعترافات المهمة الولى، أيداها، وأضاف إسلام انه تربطه بالفتاة علاقة ونظرا لعلمها باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية كبيرة داخل مسكنه خططا لسرقته، واستعانا بالمتهم الثالث، وبتشكيل فريق بحث بإشراف اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، والعميد محمود هندي،رئيس مباحث قطاع الشرق تم ضبطهم، وتحرر محضر بالواقعة، وأمر اللواء خالد عبدالعال، مساعد وزير الداخلية، بإحالتهم إلى النيابة التى تولت التحقيق وأمرت بحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق.
سرقة قعيد
نورهان علاء، فتاة فى بداية العقد الثاث من العمر، استغلت عملها كخادمة، لدى احد الأشخاص، قعيد، عمره، 50 عاما، بالمعاش، وشكلت وشقيقها وعاطل عصابة تزعمتها، وكان أول ضحية لها هو مخدومها، حيث غافلته وتركت باب شقته مفتوحا فى هذا اليوم لتتمكن أثناء عودتها وشقيقها من الدخول دون أن يشعر بهم، نورهان، وأحمد شقيقها، ويوسف شريف، نجحوا فى الدخول للشقة كما خططوا، وسرقوا حافظة نقود داخلها 3 آلاف جنيه، وبطاقة رقم قومي، وفيزا كارد ورخصة قيادة، ولم يشعر بهما.
بمرور الوقت، اكتشف الضحية سرقته، على الفور اتجه للعميد محمد محجوب، مأمور قسم شرطة الزيتون، وحرر، محضرا أمام الرائد احمد الشناوي، الضابط بقسم شرطة الزيتون، وعلى الفور أمر اللواء محمد منصور، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بتشكيل فريق بحث، بقيادة العميد محمود هندي، رئيس مباحث قطاع الشرق، ووبالفحص والتحري، بعد تحرير محضر حمل رقم 5127 لسنة 2018، ومن خلال فحص المترددين على العقار، تبين أن نورهان علاء، وشقيقها أحمد، ويوسف شريف، وبإعداد الأكمنة تمكن ضباطة مباحث الزيتون من ضبطهم، وبمواجهتهم بالتحريات اعترفوا بارتكاب الواقعة بأسلوب "المغافلة"، وقررت المتهمة الولى أنها نظرا لعملها كخادمة طرف المجني عليه وعلمها بعدم قدرته على التحرك اختمرت فى ذهنها فكرة سرقته وفى سبيل ذلك استعانت بباقي المتهمين فى تنفيذ مخططها، وتركت باب الشقة محل سكن المجني عليه مفتوحا حيث يتمكن باقي المتهمين من الدخول دون أن يشعر بهم، وسرقة محتويات الشقة.
وتحرر محضر بالواقعة وامر اللواء خالد عبدالعال، مدير أمن القاهرة، بإحالته إلى النيابة التى تولت التحقيق.

الكلمات المتعلقة :