رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

سرقت التوقيعات وارتدت النقاب لاتمام جريمتها

موظفة البنك سرقت "فلوس العملاء" !


  مصطفي منير
7/11/2018 6:45:30 PM


فتاة جميلة، تخرجت من الجامعة مثلها كالكثيرات من أبناء جيلها، تحلم بالعمل فى مجال دراستها، حاولت بكل قوتها الإلتحاق بالعمل ببنك شهير، نجحت الفتاة فى التواجد داخل البنك لفترة تدريب حتى تثبت كفاءتها، ولكن قدراتها كانت لا تؤهلها للاستمرار فى العمل.
مرت الأيام و الليالى ، لتعود مره أخرى لدوامة البحث عن عمل يليق بها كما كانت تتخيل دومًا، لكن بمرورالوقت قررت الفتاة أن تستغل علاقتها برواد البنك التى كانت تعمله به، لكن فى تلك المرة كان التفكير الشيطانى هو المسيطر، قررت أن تسطو على حسابات العملاء من خلال معرفتها لكافة المعلومات لديها، كانت أولى ضحايها سيدة جمعتهما صداقة من خلال عملها بالبنك، وكانت الموظفة المنحرفة تعلم كافة المعلومات عنها، لتبدأ فى رحلة التنفيذ .
قررت الموظفة السابقة للبنك أن تتواجد بمكان عمل العميلة، كانت الضحية تعمل بأحد المراكز الطبيه الشهيرة، تقابلت الموظفة السابقة بها، وبدأ الحديث الذى تطور إلي دقائق طويلة حول أحوال الحياة وظروف العمل، نجحت وقتها اللصه المبتدئة سرقة بطاقتها الشخصية، وكأنها محترفة من الطراز الأول، دقائق قليلة وانهت الجلسة لتذهب إلي البيت لتفكر فى الخطوة الثانية من الجريمة الكاملة .
بعد تفكير عميق قررت الفتاة أن يكون النقاب هو كلمة السر فى تنفيذ الجريمة، حتى لايستطيع أحد التعرف عليها وكشف هويتها الحقيقه، بالفعل جاء الصباح، انطلقت الفتاة مرتدية النقاب، لتبدأ تنفيذ الجريمة، بخطوات ثابته كانت الفتاة داخل البنك، وقفت أمام شباك السحب، بكل ثقة قامت بإظهار بطاقة الضحية على إنها بطاقتها الشخصية، قالت لموظف البنك أنها ترغب فى سحب مبلغ مالى قدره 20 ألف جنية من حسابها الخاص، بدأ الموظف فى متابعة الخطوات حتى جاءت اللحظة الأخيرة و قامت الفتاة بالتوقيع على ورقة الأستلام، و كانت المفاجأه نجاح اللصه المحترفة فى تقليد التوقيع، ولما لا، فلقد حصلت على بيانات العملاء وصور توقيعاتهم التي نحجت في تقليدها، حصلت على المبلغ المالي وذهبت بعد أن قامت بمراجعة المبلغ والتأكد منه، كانت الأمور تسير كما خططت الفتاة، لكنها لم تتوقع أن القدر كان له رأي أخر، و سيتم الكشف عن هويتها وعن جريمتها الكاملة .
وقتها اكتشفت صاحبة الحساب الأصلية بوجود تعامل على حسابها من قبل مجهول والإستيلاء على مبلغ 20 ألف جنيه من أموالها المودعة بالبنك، بعد أن نجح اللص فى انتحال شخصيتها وتزوير توقيعها المعتمد لدى البنك، لتبدأ رحلة البحث، وبمناقشة الضحية، جاءت الكلمة بالصدفة قائلة لرجال المباحث: "تقابلت مع إحدى موظفات البنك بمكان عملى، ولكننى لا أتهمها فهى صديقتى".. ولكن تلك الجملة كانت الخيط الأول الذى قاد رجال المباحث لكشف الجريمة، و بدأت التحريات السرية التى تبين خلالها أن صديقتها تركت البنك ولم تخبرها، وبدأت الشكوك تدور حول المتهمة، و بعد القبض عليها و مناقشتها حاولت فى البداية إنكار التهمة، ولكن بعد الضغط عليها انهارت فى البكاء، و بنبرة مرتعشه اعترفت بجريمتها، كما اعترفت بأنها قامت بتصوير توقيعها والتدريب عليه حتى نجحت فى إتقانه، وتم تحرير محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة أمرت بحبس المتهمه 4 أيام على ذمة التحقيق .

الكلمات المتعلقة :