رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

ضحايا عدو المرأة بروض الفرج يتحدثون لـ"أخبار الحوادث"


  ايمن فاروق
7/18/2018 4:48:15 PM




بعد سفاح المعادي، ظهر إلينا من جديد سفاح النساء بروض الفرج، الذي آثار الذعر والقلق بين نساء منطقة شبرا، شاب يطعن 3 نساء فى وقت واحد، بأماكن متفرقة فى أجسادهن ثم يهرب، لغز أمن القاهرة نجح فى كشفه فى زمن قياسي، وغلق باب التكهنات وعلامات الاستفهام وضبطه قبل مرور 24 ساعة، ليعترف المتهم مبررا جرائمه أنه كان فى حالة سكر، التقت "أخبار الحوادث" بإحدى ضحايا سفاح النساء، وحكت قصتها منذ خروجها من المنزل حتى رفضها رؤية المتهم بعد القبض عليه، وحكاية الضحية الثانية وسبب بكائها المتواصل؟، وكشفت لماذا لم تحرر الضحية الثالثة محضرا ضد المتهم؟!.. وتفاصيل أخرى مثيرة وجديدة نعرضها عليكم فى الموضوع التالي.

سفاح النساء بروض الفرج، تسبب فى حالة من الذعر والهلع لدى أهالى مثلث شبرا"روض الفرج والساحل وشبرا مصر"، بسرعة البرق الخبر نشر على السوشيال ميديا ومواقع التواصل الإجتماعي، الخوف يملأ قلوب الأهالي على بناتهن، الجميع يحذر من خروج الفتيات والسيدات إلى الشوارع، كثرت المكالمات التحذيرية من الآباء والأشقاء لبناتهم بالحذر من سفاح النساء الجديد.
مستشفى الساحل تتلقى 3 حالات بنفس الأعراض لسيدات تعرضن للطعن من قبل شخص مجهول، يستقل سيارة جيب ويطعن الفتيات والسيدات فى شوراع روض الفرج وشبرا، تم إخطار رئيس مباحث قسم شرطة روض الفرج، بالحالات، وبسرعة أبلغ قيادات مديرية أمن القاهرة، بدءً من اللواء خالد عبدالعال، مساعد الوزير لأمن القاهرة، واللواء محمد منصور مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، مرورا باللواء نبيل سليم مدير المباحث الجنائية والعميد حسام عبدالعزيز، رئيس مباحث قطاع الشمال، وأمر اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بسرعة تشكيل فريق بحث، بالإشتراك مع الأمن العام، لضبط هذا الشخص المجهول الذي يطعن السيدات فى أجسادهن ويفر هاربا بطريقة هيستيرية وغريبة.
أسئلة حائرة فى شوارع العاصمة بعد انتشار خبر تعرض هذا المجهول لسيدات منطقة روض الفرج، من هذا الشخص؟، لماذا يرتكب جرائمه بهذه الطريقة الاحترافية؟، التي أعادت إلى الأذهان سفاح المعادي الذي تسببت جرائمه فى حالة من الذعر، انتابت أهالي منطقة المعادي، بعد أن كرر جرائمه، بالاعتداء على فتيات المنطقة من الخلف، وبطريقة عشوائية، بعد تتبعهن وطعنهن بآلة حادة، ولكن فى النهاية تم القبض عليه، بعد عامين من جرائمه، والحكم عليه بـ5 سنوات،
نجحت أجهزة البحث الجنائى بمديرية أمن القاهرة، بالاشتراك مع قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، فى تحديد وضبط مرتكب واقعة التعدى على السيدات بسلاح أبيض، واقعة سفاح المعادي استدعت آنذاك جرائم سفاح كرموز، مثلما استدعت جرائم سفاح روض الفرج ماقبله، فهذه النوعية من الجرائم ليست بجديدة على مجتماعتنا ولكنها غريبة ومثيرة، لكونها ترتكب ضد الجنس الناعم، وتكثر الضحايا ولا تقتصر على حالة واحدة، مما يحول الجريمة إلى قضية رأي عام، لابد من كشف المتهم فيها فى أقرب وقت حتى لا تتسبب فى حالة من البلبلة والهلع بين المواطنين، وكعادة الأمن المصري ينجح عن بجدارة فى ضبط المتهم فى زمن قياسي، نجح فى القضية الأخيرة فى ضبط المتهم الشهير بـ"سفاح روض الفرج"، والذي أنكر فى البداية ارتكابه لمثل هذه الجرائم وبعد مواجهته بالفيديوهات والصور وقت ارتكابه للجرائم، اعترف بأنه هو لكن لا يعلم السبب الذي دفعه لفعل هذه الجرائم، وبرر ذلك أنه كان تحت تأثير الخمور.
وكشفت التحريات التى قام بها المقدم قدرى الغرباوي رئيس مباحث روض الفرج، والنقيب محمد عبدالناصر والنقيب كريم رجب، معاونا مباحث روض الفرج، أنه تعرض لضحيته الأولى فى شارع ترعة جزيرة بدارن، حيث فوجئت حنان.ح، بقيام مجهول يستقل سيارة ملاكي، بالتعدي عليها، بآلة حادة، نتج عن ذلك إصابتها بجرح قطعي فى جانبها الأيمن من الخلف، كما تبين أنه ارتكب واقعة مماثلة بعد ارتكابه للواقعة الأولى، بشارع شبرا وأصاب ربة منزل بجرح غائر فى كتفها الأيمن.
ونجحت مباحث القاهرة، فى تحديد المتهم، وضبطه، خلال 24 ساعة، بعد تتبع خط سير قائد السيارة، ومن خلال فحص الكاميرات بالمنطقة وكاميرات سنترال روض الفرج، والمحلات التجارية، وتفريغها، وبعدالاستعلام من المرور عن بيانات مالك السيارة تبين أنه يدعى، محمد.ع، 30 عاما، عاطل، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، وتبين أنه مطلوب للتنفيذ عليه فى القضية رقم 1723 لسنة 2013 جنايات البساتين، شروع فى قتل، واعترف المتهم بالحكم الصادر ضده وقرر أن السيارة بحوزة أحد أقاربه منذ أمس وهو "مصطفى. أ. م" وينتحل اسم "مصطفى. أ. ع" 42 عامًا، صاحب مكتب نقل بالظاهر، وتم ضبطه بسلاح أبيض وبالكشف الجنائى عليه تبين أنه مسجل خطر سرقات متنوعة تحت رقم 18206 فئة ج والسابق ضبطه فى 21 قضية آخرها القضية رقم 4567 لسنة 2003.
"أخبار الحوادث"، التقت بالضحية الأولى حنان.ح، لسفاح روض الفرج، قالت، خرجت من منزلي الساعة الثامنة إلا الثلث صباحا، متجهة لعملى، وأنا أسير في شارع ترعة الجبل، مررت بين سيارتين، احداهما سيارة جيب كانت تقف فى الشارع، ويقف إلى جوارها شخص، منذ فترة، لأننى لمحته من مسافة كبيرة وأنا فى أول الشارع، وأنا بمر بين السيارتين، قام بالدوران من خلف السيارة الثانية، وأثناء سيري وعبورى الطريق جاء ممسكا بسلاح أبيض، لم أره، وطعني من الخلف فى جانبي من أسفل، وفر هاربا بعد ذلك، وتجمع سائقي التوك توك والأهالي، بعد أن استغثت بهم وقلت "إلحقوني.. ضربني.. ضربني"، ولا أعرف الأداة التي ضرنبي بها، ثم استقل السيارة وهرب.
وأضافت حنان: بعد القبض عليه، قابلته ورأيته فى فرع البحث الشمال، وحينما شاهدته خرجت وابتعدت عنه، ولم أتحدث معه او أواجهه، وخرجت لحجرة أخرى، وأريد ان اوجه رسالة لهذا الشخص، وتساءل ، لماذا يفعل هكذا بالناس ونحن لا نعرفه؟!
واستطردت قائلة، انها تحدثت مع الضحية الثانية له، وكانت متأثرة، اسمها رانيا، ومصابة بحالة نفسية سيئة، وكانت تبكي باستمرار، لأنه طعنها فى كتفها الأيمن، وجرحها غائر وطعنها 3 طعنات فى يدها وهى مريضة سكر، والضحية الثالثة، ضربها فى يدها وأصابها بجرح فى إصبعها وكتفها، ولم تبلغ الشرطة، لأنه وقت ضربها كانت تذهب بابنها طالب الثانوي فى الصف الثالث، ورفضت تحرير محضر، وإبلاغ الشرطة خوفا على ابنها لأنه كان أخر يوم لابنها فى امتحانات الثانوية وخوفا على ابنها منه حتى لا يضربه، فأسرعت بعيدا عنه، وكانت تسير وقت الحادث فى شارع مسرة.
وضافت، الحمدلله إن الأمن تمكن من ضبطه بسرعة حتى لا يُسقط ضحايا آخرين ويتعرضوا لما تعرضت له.
التقط زوجها، طارق.ع، مدرس، طرف الحديث قائلا: الواقعة حدثت الساعة الثامنة، فوجئت، بشخص يأتي يطعنها، وجيرنها شاهدوها فنقلوها لمستشفى الساحل، وعملنا محضر بعد ذلك، وتعقبوا الكاميرات، وأيضا سائق تاكسي أبلغ الشرطة بعد مشاهدته واقعة شارع شبرا، كنا فى المستشفى وجاءت سيدة مصابة فى أصابعها وكان معها ابنها وتم خياطة جرحها داخل مستشفى ثم رحلت بسبب امتحانات ابنها، وفى قسم الشرطة التقينا بالضحية الثالثة، "رانيا".
وأضاف، أنه اعترف وقال أنه فى حالة سكر، وتساءل هل السكران يصيب فقط دون أن يقتل، من الواضح أنه كان يضرب باحترافية، إضافة إلى أن حالته المادية جيدة، وملابسه غالية، ولكن السؤال: ما سبب ارتكابه لجرائمه بهذه الطريقة التي تثير علامات الاستفهام، مؤكدا ان التحقيقات ستصل لها الأيام المقبلة.
ونوه إلى زوجتى كانت منهارة بعد الحادث، مواطنة عادية كانت تسير فى حالها لم تؤذي أحد، وفجأة انشقت الأرض وخرج شخص طعنها بدون أي أسباب لابد أن تنهار وتحزن، بعد تحرير محضر ظللنا فى القسم نتعرف على صور لمتهمين ومسجلين، وفى صباح اليوم التالي الساعة السادسة صباحا عرضوا علينا المتهم وتعرفنا عليه، واعترف وقال أن هذه صورى فعلا لكن لا اعرف سبب ارتكابي للجرائم.




الكلمات المتعلقة :