رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

مصطفي منير

قتل وسرقة في عز النهار..والفاعل مجهول!


  
7/25/2018 6:44:36 PM

..أخطر جرائم القتل، هي التي يطول البحث فيها عن الجناه، ويشعر أهل المجني عليه معها بالحسرة، وأن دماء القتيل سوف تذهب هدرًا، وبدلا من أن يتم القبض علي القاتل ولو متأخرًا فهذا أفضل من أن لا يأتي ابدًا وتقيد القضية ضد مجهول، طال البحث ولا تزال جريمة المنوفية التي راح ضحيتها رجل مسالم غامضة، خرج من بيته ليجد في انتظاره غرباء أمطروه بطلقات الرصاص، وأردوه قتيلا، الواقعة خطيرة، وأخطر ما فيها أن الجناه مازالوا طلقاء، يُخرجون ألسنتهم للقانون.
"ياسر محمد راضى" رجل يعيش ببساطة وسط أهله وجيرانه، ولكنه لم يكن يعلم أن القدر يخبئ له ما لم يتوقعه أحد من المقربين له، خرج من بيته كعادته في الصباح، وما هي إلا خطوة أو خطوتين مشاهما الرجل حتى لقي مصرعه أمام باب منزله، وسرقة مبلغ مالي كبير كان بحوزته، ياسر هو الشقيق الأكبر لأسرته الصغيرة، والمسئول الأول عن إدارة محطة البنزين التى يمتلكها والده، اختار شقيقه الأصغر ليعاونه فى العمل، بينما تولى والده و شقيقه الآخر مسئولية الأرض الزراعية، تمر الأيام دون مشاكل مع أحد، والجميع يشهد لهم بالأخلاق.
قبل الجريمة بأسبوعين...،
يكتشف ياسر أن طاقم العمل بالبنزينة يمارسون السرقة والاستلاء على الأموال، وقرر وقتها فصلهم جميعًا، و اعتبر أهل الضحية أن ما حدث هى المشكلة الوحيدة فى حياة المجنى عليه، دون أن يعلم أحد أن هناك من يخطط لجريمة بشعة ولم يكن يتخيل المجنى عليه أن نهايته ستكون القتل.
ليلة الجريمة
كعادة المجنى عليه يسهر يوميًا فى البنزينة، حتى يأتي الصباح، ويورد حصيلة العمل للبوسطه، باستثناء يوم الخميس حيث يعود إلى منزله و بحوزته الإيراد، مرت الليلة دون حدوث شيء، ولكن ليلة الجريمة وما أظهرته كاميرات المراقبة بالمنطقة، تعقب شخصين سير المجني عليه حتى وصلا إلى منزله، وأطلقا الأعيرة النارية عليه، وسرقا 85 ألف جنيه كانت بحوزته وفرا هاربين.
الجريمة هزت مركز أشمون بأكمله، وبدأت المباحث في إجراء التحريات، وبحث علاقات ومعارف المجني عليه، خاصة وأن المتهمين ظهرا في الفيديو، وقفا عند مدخل القرية المشهور عنها تجارة السلاح والمخدرات، ومازال حتى الآن القاتل مجهولا، والألم يعتصر صدور أسرة المجني عليه، فلن يشفى غليلهم إلا القبض على القتلة ويقتص القضاء لهم.

الكلمات المتعلقة :