رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

ابنة الفنان الراحل: المسروقات تقدر بـ2 مليون جنيه عبارة عن ألماظ ومجوهرات وتحف نادرة وشيكات

سرقة شقة "شارلي شابلن" العرب الراحل عبد المنعم ابراهيم!


  ايمن فاروق
8/1/2018 7:01:34 PM


هنا عاش الفنان الكبير عبد المنعم ابراهيم، لا أعلم إذا كانت هذه اللافتة التي وضعتها وزارة الثقافة منذ سنوات عديدة، وبجوارها لافتتين أخرتين لأثنتين من عمالقة فناني الزمن الجميل وهما: الفنانة سناء جميل والفنانة خيرية أحمد، لفتت انتباه أم لا؟!، لكن المؤكد أنه قصد سرقة شقة الفنان الكوميدي الكبير الراحل عبد المنعم ابراهيم، التي تطل علي نيل القاهرة، والمؤكد أيضا أنه يعلم أن ابنته تعيش فيها، وتحتفظ بكل ما غلى ثمنه وقل وزنه من المجوهرات والتحف القيمة، الصادم في الواقعة أن النيابة قيدت القضية ضد مجهول بناءًا على تحريات المباحث بدعوى أنها لم تتوصل الى الفاعل، رغم أن المجني عليها قدمت لهم فيديو لكاميرا مراقبة العمارة ترصد صعود وهبوط اللص وهم يحمل في يديه حقيبتين بهما المسروقات!
مدام سومية ابنة الفنان الراحل عبد المنعم ابراهيم قالت لنا: "اللص المحترف استغل غيابها لزيارة ابنتها فى الكويت، وارتكب جريمته، ولهف مسروقات بقيمة 2 مليون جنيه، وبعض الأوراق المهمة"!


البداية كان اتصال تليفوني بجريدة "أخبار الحوادث"، سيدة تعرضت لجريمة سرقة، صمتت لحظات وقالت ايضا: "أنا ابنة الفنان الراحل عبدالمنعم إبراهيم، بدت القضية مثيرة، خاصة وأن المسروقات تقدر قيمتها بأكثر من 2 مليون جنيه، الأكثر إثارة أن اللص المحترف لم يكسر بابا أو نافذة، ولم يتسلق المواسير وإنما دخل من باب الشقة بمفتاح مصطنع، وكأنه من أهل البيت"، سألتها وهي لا زالت على الهاتف قبل أن ألتقيها: ماذا سرق اللص؟!، فأجابت بحسرة" " ألماظ، ودهب، وشيكات مهمة، وأوراق في غاية الأهمية"!
وفي شقتها الكائنة في 22 ش متحف النيل بالمنيل حكت المأساة من البداية...،
قالت، سمية عبد المنعم إبراهيم، أنها معتادة الذهاب لزيارة ابنتها فى شهر رمضان، بدولة الكويت، وجاء ابني لزيارتنا ومشاهدة مباراة مصر والكويت، وبعد 8 أيام عاد ابنى أحمد، لمصر فجرًا، فتح الباب، لكن لاحظ أن الباب يتم فتحه بسهولة، علما بأن زيارته كانت مفاجأة لنا، لأنه لو أبلغني أنه سيأتي لزيارة شقيقته لكنت نصحته بترك المجوهرات لدي شقيقتي أو أحد جيراني.
فور دخوله الشقة لاحظ أن الباب غير مغلق، وبعثرة فى محتويات الشقة، ثم اكتشف سرقة متعلقاته والذهب بأكمله، اتصل بي وأبلغني أن الشقة تعرضت للسرقة، اتصل بالشرطة وتحرر محضر بالواقعة، وأبلغ عن المسروقات التي تخصه لأنه لم يكن يعلم أن لي ذهب وألماظ، وحينما تحدث معي تليفونيا، أبلغته أننى أضع ألماظ وفضة وذهب، وأطقم ذهب، وأنا بحب الألماظ، وابنتى تركت الألماظ وذهبها لدي فى خزينتي، عند عودتي جمعت المسروقات وحسبتها فوجئت أنه سرق أشياء تقدر بـ 2 كيلو ذهب، و30 قيراط ألماظ، وفى المجمل، تقدر المسروقات، بـ2مليون، فالمسروقات لم تكن متعلقة بي وحدي ولكن بابني وابنتي، كما أنني تركت فى الخزينة 12 ألف دولار، وأحمد ترك ألفين دولار.
واستكملت: ابنى أحمد لم يكن يعلم أن شقيقته تركت ذهبها معي، لذلك حينما سأله ضابط الشرطة أثناء تحرير محضر، قال له شوية ذهب ومبلغ مالي ولم يبلغه بكافة المسروقات، وبعد عودتي من الكويت أبلغت الشرطة، ببقية المسروقات، كما أن ابنى اندهش وقال لي أنا لا أعلم أن لدينا كل هذه المجوهرات، فقلت له له أختك تعرف، وسألته أنت لا تراني حينما أرتدي ذهبي؟
وأضافت، اللص ارتكب جريمته، وتم تصويره من خلال كاميرات المراقبة، فى العمارة، أثناء صعوده ونزوله، كما تم تصوير "عامل القمامة"، أثناء حمله للخزينة من الطابق الثاني، ووضعها على السلم، ثم عاد لأخذها، كما أنني أشك فى أحد الأشخاص كان يتردد على الشقة، وأبلغت الشرطة باسمه ولم يتخذ معاون المباحث بمصر القديمة أي إجراء للتحقيق معه وضبطه، كما أن عامل القمامة الذي عثر على الخزينة، لم يتم التحقيق معه، وهذا الرجل عثر على أوراق قيمة، مثل دفتر شيكات أحمد ابنى، ودفتر شيكاتي، وورقة على بياض لي وشيك على بياض ووصيتي، لأننى كنت مريضة وكتبت وصيتي، وهذه الأوراق لتحديد تركة كل شخص من أبنائي، حتى يعرف كل منهم حقه، فأنا أجريت عمليه بعد إصابتي "بالمرض الخبيث"، وأخذت كيماوي لمدة سنتين، وأجريت عملية أخرى، لذلك تركت هذه الأوراق فى الخزينة، لكن موقف مباحث قسم مصر القديمة غريب، رغم كمية الذهب والألماظ المسروقة، إلا انهم لم يتحركوا، ولأنني كنت أحضر بعض الحفلات وأفراح أقاربنا بالذهب والألماظ، لهذا صورت المسروقات وأرسلت صورها لرجال الشرطة بالقسم، لتساعدهم فى القبض على اللص، كما أنه لم يترك الساعات القيمة، وأخذ كل شيء حتى ذهبي ومتعلقات الأطفال أخذها فلم يترك شيء، مما جعلنى أتعجب!، فابنتى عندما ورثت والدها العام الماضي، اشترت بميراثها ذهبا، ايضا فعلت هذا مع باقي اولادي.
ضد مجهول!
داخل قسم شرطة مصر القديمة والكلام على لسان مدام سومية بعد تحرير المحضر، أرسلوا خبير بصمات لرفع البصمات، وكان فيه علبة سجائر وولاعة سقطتا سهوا من اللص والضابط وضعهم ضمن الأحراز، كما أن خبير البصمات أخذ موبايل ابنتي، كحرز فى القضية.
وأضافت، أن احمد ابنى عمل المحضر يوم 27 مايو، نزلنا بعده بأسبوعين، وبدأت أبلغ الشرطة على المسروقات الجديدة، وكتبت جميع المسروقات، وأرسلتهم لمعاوني مباحث قسم شرطة مصر القديمة، ولم يتم شيء إلى الآن، مضيفة، أن ضابط المباحث أخذ فلاشة عليها صور اللص أثناء صعوده ونزوله من العمارة، وتم التعرف عليه، لأن جميع سكان العمارة لم يتعرفوا عليه، وكان وقتها حارس العقار يشتري بعض المستلزمات من الخارج لأحد سكان العمارة، وحينما عاد وأثناء نزوله كان الحارس اقترب من مدخل العمارة، فقام بإخراج هاتفه المحمول من جيبه واصطنع أنه يتحدث فيه ليخفي نصف وجهه حتى لايراه الحارس ويتعرف عليه.
ونوهت إلى أن ابنها أحمد لم يأخذ رقم المحضر، وحينما سألته على رقم المحضر وقتها قال أنهم في قسم الشرطة لم يعطوه الرقم، وبعد ذلك، أرسلت ابني للضابط وأعطاه الرقم وحمل المحضر رقم 7788 لسنة 2018، وفوجئت أن النيابة قيدت القضية ضد مجهول، لعدم توصل التحريات لشخص مرتكبها وهذا ما اسفرت عنه التحريات، والآن أستغيث بوزير الداخلية اللواء محمود توفيق، الذي سمعت عنه الكثير والكثير من الأخلاق وحرصه على مواجهة الجريمة ومنعها قبل وقوعها، واللواء خالد عبدالعال مساعد الوزير لأمن القاهرة، صاحب المجهود الكبير والحريص على التواجد فى الشارع بين رجاله نهارا وليلا، اطلب منهم إعادة فتح القضية والتحقيق فيها والقبض على المتهم وخاصة أن هناك بالفعل من أشك فيه وسبق له ارتكاب وقائع سابقة، وأبلغت عنه، منهم عامل القمامة والشخص الذي التقطت كاميرات المراقبة داخل العمارة صورا له وهو يحمل حقيبة جلدية خاصة بي، ولكن ما السبب وراء عدم القبض عليه حتى الآن، والادعاء بأن حجم المسروقات يقدر ببضعة آلاف من الجنيهات!

الكلمات المتعلقة :