رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

نورهان استسلمت لأفكار صديقتها بحجة البحث عن عريس ثري!


  مصطفي منير
8/15/2018 3:23:32 PM



لايمكن توجيه اللوم لفتاة تملك طموح الثراء، ولا نملك معاتبتها على سعهيا بكل قوة من أجل تحقيق أحلامها بالعيش في مستوى مادي جيد، تشتري الإكسسوارات والحلي والسيارة الفاخرة، والسكن فى أرقى الأماكن.
قد تجد فتاة تبحث عن رجل تتزوجه يؤمن لها بكل ذلك، وهناك بالطبع من تقرر الاعتماد على نفسها وتعمل بكل طاقتها من أجل تحقيق حلم مشروع، ولكن هناك أيضًا من تعتقد أن الطريق الأسهل والأسرع هو بيع الجسد، تلك السلعة الرائجة في كل الدنيا، قد تكون جزء من عصابة منظمة لبيع الهوى، وقد تقرر العمل وحدها.
هذا ما أتفقتا عليه الصديقتان، ليقعن فى فخ الحرام المطلق، فقسوة العيش في القاهرة جعلت من نورهان لقمة سائغة في فم صديقتها المحترفة سارة، لينتهى بهما المطاف ويتم القبض عليهم بتهمة ممارسة الفسق والفجور، السطور القادمة تسرد لكم تفاصيل مثيرة حول حكاية الساقطتين، وتفاصيل أكثر إثارة حول القبض عليهما داخل شقة مشبوهه بالجيزة .


"نورهان" فتاة تبلغ من العمر 35 عامًا، تمتلك قدرًا كبيرًا من الجمال، قررت ذات ليلة سكن الشيطان فيها داخل عقلها، أن تفر هاربة من أسرتها بإحدى محافظات وجه بحري، وتأتي إلى القاهرة للعمل فى أي شئ مقابل تحقيق حلم الثراء والهروب من فقر أسرتها، خصوصًا بعدما طلقها زوجها لعدم قدرتها على إنجاب الأطفال، انطلقت إلى القاهرة، أصابها حالة ذهول من أضواء المدينة المستمرة حتى نهار اليوم الثاني، قررت وقتها عدم العودة و البحث عن عمل، لتسكن داخل فندق بسيط بمنطقة وسط البلد، تعرفت على "أحلام" التى كانت تعمل داخل إحدى كافيهات المهندسين، قررت وقتها العمل مع صديقتها ليسطرا رحلة النهاية الموجعه .
دعارة خفيه
مرت الأيام والليالى، نجح الإثنتان فى تأجير شقة صغيرة بالقرب من الكافيه، نجحتا في الحصول على أموال كثيرة من رواد الكافية الذين يتمنون نظرة رضا، وموافقه على طلباتهم "قليلة الادب"، قررت "سارة" التنازل عن شرفها وخصوصًا بعدما علمت أن لحظات الحب الحرام تكون بمقابل مادي كبير، قررت أن تجعل عملها ستارًا لأفعالها المنافية للأداب، نجحت وقتها فى جمع مال كثير فى عدة أسابيع، مما أثار الشك داخل قلب صديقتها الجميلة "نورهان" لتقرر الأعتراف لها بكل شيء، وتؤكد لها أنها تقوم بالاتفاق مع الزبائن داخل الكافيه، و عندما تنتهى من عملها تقابلهم على بعد أمتار من مقر عملها، وتذهب معه إلى شقته مقابل 500 جنية فى الساعة .
إنهارت الصديقة عندما سمعت ما تقوله، ولكن بدأ الشيطان يتسلل إلى عقلها، خصوصًا مع محاولات "سارة" في إقناعها فى العمل سويًا، وأختيار الأثرياء العرب والأجانب فقط، وتستغل جمال "نورهان" في الإيقاع بجوعى الأجساد، لتبدأ حكاية الهاربتان من الأسرتان فى عالم الحرام .
ليالي محرمة
نجح الصديقتان فى تكوين شبكة علاقات هائلة من راغبى المتعه الحرام، وأستطاع فى تكوين ثروة مالية ضخمة فى وقت لا يتعدى التسعة أشهر، قررتا إيجار شقة مفروشة بأرقى شوارع المهندسين، نجحتا في تحويل الشقة إلي وكر الحرام، ليذاع سيط الشقة، لتكون النتيجة تلقي مباحث الأداب معلومة سرية تؤكد قيام فتاة وصديقتها بممارسة الرذيلة مقابل المال، ويقوما باستقطاب راغبى المتعه الحرام من داخل الكافيهات الشهيرة بالمهندسين.
بدأت التحريات السرية التى أثبتت صحة المعلومات، كما تبين قيامهما بالاتفاق مع الأثرياء العرب فقط مقابل 500 جنية فى الساعة الواحدة، استمرت المراقية السرية حتى جاءت اللحظة المناسبة، ونجحت القوات فى مداهمة الشقة وتمكنوا من القبض على "أحلام" بين أحضان راغب متعه بأول غرف الشقة، وقبل الذهاب فوجئ الضباط بصوت داخل أحدى الغرف، وبمداهمتها فوجئ "نورهان" تمارس الرذيلة مع راغب أخر للمتعه .
وبالمناقشة أعترفت "سارة" اعتيادها على ممارسة الرذيلة مقابل المال، كما أعترفت أنها هربت من أهلها للعمل فى القاهرة، ولكن صعوبة الحياة في المدينة جعلها تستلم لبيع جسدها حتى تستطيع العيش، وبمواجهة المتهمه الجميلة "نورهان"، اعترفت بالجريمة كما أضافت أنها تمارس الرذيلة بتسهيل من صديقتها، لحظات من الصمت لتسقط الدموع من عينيها بعزارة لتقول "هربت من أهلي .. وقسوة زوج أمي.. ولكننى سقط فى بئر الحرام"، وتم تدوين اعترافاتهما في محضر الواقعة، وبالعرض على النيابة أمرت بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيق. .

فريق البحث
اللواء عصام سعد مساعد الوزير لأمن الجيزة
اللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة
اللواء رضا العمده نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة
اللواء محمد عبدالتواب مدير مباحث المديرية
العميد محمود هويدى مدير مباحث الاداب بمديرية أمن الجيزة

الكلمات المتعلقة :