رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

وصلة تأديب تحولت الي جريمة قتل في البدرشين


  محمد عطية
8/29/2018 7:41:40 PM

أراد فقط تأديب شقيقته بعد أن أصبحت سمعتها لبانه تلوكها الألسن ، ولكن يبدو أن وصلة التأديب كانت عنيفة أكثر من اللازم وتحولت إلى جريمة قتل بعد أن عجز جسدها الضعيف عن تحمل ضرباته الموجعة
"أيمان" فتاة في ريعان شبابها كل من يشاهدها يتمنى الحديث معها والتقرب منها وأن ينال منها ابتسامه رضا ، كانت تلقب بـ"دلوعة العائلة "بصفتها أصغر فتاة في العائلة بالإضافة إلى انها تتمتع بحب كبير من جميع أفراد عائلتها.
كانت عندما تسير في الشارع يتهافت الجميع لمشاهدة جمالها فكانت أكثر فتاة وسط جيرانها يتقدم لها الكثير من الشباب لخطبتها، حتى جاء يوم تزوجت بالفعل، لكن لم تدم فرحتها وفرحة أهلها كثيراً وطلبت الطلاق من زوجها وعادت إلى بيت أهلها من جديد.
بعد طلاقها أحكم أهلها الرقابة عليها أكثر من الأول لان نظرة المجتمع للسيدة المطلقة كلها طمع لاعتقادهم أنها صيد سهل وثمين.
وفي أحد الأيام عاد شقيقها الأكبر الى البيت متأخراً ليجد شقيقته تتحدث هانفيا مع احد الشباب بصوت عالي ويتبادلان أطراف الحديث وأثناء المكالمة تحدد معه ميعاد لمقابلته ، وكانت هذه المكالمة بمثابة صدمة لشقيقها الذي قرر تأديبها، لكنه أجل مواجهتها حتى يتأكد من ظنونه حينما يتأكد ومر يوم تلو الآخر ولم يستطع تأكيد ظنونه ، حتى جاء يوم الواقعة عندما كان يجلس مع أصدقائه على القهوة فأكد له أحد الأشخاص وجود علاقة تجمع بين أحد شباب المنطقة وشقيقته "إيمان" فلم يتحمل الكلمات القاسية عن سوء سلوكها، وغلي الدم فى عروقه وتوجه الى المنزل فلم يجدها فانتظرها حتى عادت الى المنزل كعادتها فستوقفها بمجرد دخولها وسألها "كنتي فين يا هانم" لترد عليه بطريقة حادة ونشبت بينهما مشادة كلامية وقالت له "ملكش دعوه أنا حرة" فجن جنونه وتحول الى مجنون غاضب وذهب مسرعاً وأحضر حبل وقام بتقييدها وانهال عليها بالضرب فسقطت على الأرض فاعتقد أنها فقدت الوعي فبحملها وأسرع بها إلى المستشفى، وهناك كانت المفاجأة أنها توفيت وبسؤاله ما السبب .. كان رده أنها تعرضت للصعق بالكهرباء أثناء تواجدها بالمنزل، لكن الطبيب اشتبه فيه بسبب كدمات وعلامات ضرب فقام بحجزه وإبلاغ المقدم محمد أبو القاسم رئيس مباحث مركز شرطة البدرشين، فانتقل الى المستشفى لمناظرة الجثة وتم القبض عليه وبمواجهته أنكر تهمة القتل وقال أنها تعرضت لصعقة كهربائية ، فلم تدخل الحيلة على رئيس المباحث فضغط عليه فانهار وبدأ يروي تفاصيل ما حدث قائلا : اسمي "محمود" أنا مبسوط إني ارتكبت الجريمة انتقاماً لشرف العائلة فأنا كنت بحبها لأقصى درجة لأنها شقيقتي الصغيرة لكنها خذلتني وفضحت أسرتها وكل ده لأنها آخر العنقود والجميع يلقبها بالـ"دلوعة" تمادت في ارتكاب الخطأ، فهي كانت تتمتع بقدر كبير من الجمال وهذا الأمر أصابها بالغرور وبالأخص بعد طلاقها مقدرتش استحمل كلام الناس عنها حذرتها كثيرا أن الوضع تغير لكنها ماسمعتش الكلام، فعرفت عن طريق الصدفة أنها على علاقة بأحد الشباب بالمنطقة ووقتها جن جنوني وأصيبت بحالة هستيرية فقدت فيها أعصابي وبعدها قررت قتلها حتى اغسل شرف العائلة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار اللواء رضا العمدة مدير المباحث، واللواء مصطفى شحاته مدير أمن الجيزة.

الكلمات المتعلقة :