رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

المحكمة تقرر إعدام سائق تاكسي خطف الضحية وحاول إجبار صديقه على ممارسة الرذيلة معها

اغتصاب سيدة علي اعتاب "سيتي ستارز"!


  اسماء سالم
1/2/2019 8:17:45 AM






ارتبكت الزوجة الجميلة فور سماعها تلك الكلمات، حاولت ان تفتح ابواب السيارة، لكن السائق كان قد اغلقها منطلقاً بسرعة رهيبة، مهدداً اياها بمطواه اخرجها من "تابلوه السيارة"، اذا صرختى فإعتبرى نفسك فى تعداد الموتى، ليخشى عليها فى الحال خشية ورهبة من الموقف.
كان السائق وصل الى احد المناطق النائية، يحمل ضحيته ويرقد بها على سلم العقار الذى يخلو من السكان، الا صديقه ومالك الشقه التى ستشهد فصول الجريمة.
بعد لحظات كانت الزوجة قد استوعبت ما يحدث حولها، استفاقت وحاولت الصراخ لعل احداً يسمع صوتها وينقذها من بين انياب الذئب، الذى كان يمزق ملابسها عنوة عنها ويبدأ فى اغتصابها بوحشية، وهو يضع زجاجة من ماء النار بجوارها، ويخبرها ان لم تتوقف عن الصراخ فسيقوم بسكب ماء النار على وجهها، وبعد أن ينتهى من اغتصابها سيمزق جسدها ويلقى بها لكلاب الشارع.
صرخات الضحية جعلت صديق المتهم يشك فى الامر، كان يظن ان صديقه – سائق التاكسى- قد استطاع اصطياد واحدة من بنات الليل ليقيضيا معها ليلة حمراء مقابل بضعة جنيهات، لكن رد فعل الضحية بالصرخات جعلته يتأكد انها قد جاءت مرغمة عنها، داخل على صديقه وحاول اقناعه بتركه، لكن المتهم لم يتركها الإ بعد ان انتهى من أمرها وافرغ شهوته، ثم امر صديقه بأن يمارس معها الرذيلة عنوه، وخلال نقاش حاد بين الصديقين، قرر سائق التاكسى ان ينزل لبضعة دقائق حتى يشترى قطعة حشيش من احد التجار المعروفين فى المنطقة – المقطم- على ان يعود ويجد صديقه قد انتهى من ممارسة الرذيلة مع الضحية.
نزل بالفعل الذئب لشراء الحشيش، بينما صديقه قد قرر ان يعطيها هاتفها المحمول حتى تتصل بزوجها ويخبر الشرطة من اجل نجدتها، واعطاها العنوان تفصيلياً، طالباً منها الا تخبر صديقه حتى لا يؤذيه ويقوم بقتله معها، لكن مع محاولة الجميلة الإتصال بزوجها، كان الذئب قد حضر، ليقرر إغتصابها عنوة للمرة الثانية عنوة، وخلال عملية الإغتصاب اخشى على السيدة.
القلق ساد المكان، ظن الصديقان ان السيدة قد ماتت بعد ان اصابتها السكتة القلبية، حملوها ثم ذهبوا بها الى السيارة التاكسى، وفى مكان هادىء القوا بجثتها فى الشارع، ومع مرور الوقت كان الاهالى يلتفون حولهها وهى تستعيد انفاسها من جديد، تفتح عيناها وتحاول الهروب من اعين الناس، تشعر وكأنهم جميعاً ذئاب يحاولون نهش لحمها، وما ان لمحت فتاة تتعاطف معها حتى طلبت منها محادثة زوجها عبر الهاتف والمحمول، ليحضر على الفور، ولتطلب منه الذهاب الى قسم الشرطة من اجل الإبلاغ عن المتهمين، وهناك كشفت عن ما تعرضت له, وهي تبكي وتستنجد تريد حقها وشرفها, وبالفعل تحركت قوات الامن بناءاً علي اشارات هاتف الضحية وتاكيدأ بوصفها المكان, وبعد التحريات تم القبض علي المتهمين, فاعترف المتهم الثاني بتفاصيل الحادث ولكنه اكد انه لم يغتصبها, اما المتهم الاول وهو السائق الذي انكر, وبكل جبروت قال انه كان علي علاقة بها من قبل, وانه لم يجبرها او يخطفها, ولكن تحريات واعترفات صديقة اوقعت باقواله, حتي اعترف المجرم وتحولت القضية الي النيابة, التي اخلت سبيل المتهم الثاني, وتحول المتهم الاول السائق الي محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في عابدين, برئاسة المستشار محمد مصطفي الفقي وكلاً من المستشارين محمود رشوان وعبد الله سلاب واسامة ابو شعيشع, والتي قضت المحكمة علي السائق المجرم بالاعدام شنقاً.

الكلمات المتعلقة :