رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

وصلة حرق بالسجائر وصعق بالكهرباء بسبب الشك في سلوك الزوجة

الزواج تأديب وتعذيب وسلخ !


  محمد عطية
1/2/2019 8:34:29 AM

"ومن آياته أنْ خَلَق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة إنَّ في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكرون" .
يقول الله تعالي أن الحياة الزوجية يجب أن تقوم على المودة والعطف والرحمة بين الزوجين فالعلاقات الزوجية يجب وأن تكون مليئة بالإحسان والحب والاحترام والتفاهم، ولكن فى تلك القصة كانت نهاية "تقي" في المستشفى بعد إصابتها بإصابات بالغة بسبب زوجها الذي ضربها بعنف شديد بسبب شكه في سلوكها .
التفاصيل الكاملة في السطور التالية.
محمد عطية
"تقى" من أسرة ميسورة الحال فى أوائل العقد الثالث من عمرها ، هادئة الطباع، كانت تؤمن طوال الوقت أنها ستتزوج زواج صالونات بالرغم من أنها كانت تقول عليه زواج فاشل ولكنها لم تتخيل يوما أن حياتها الزوجية ستنتهي بتلك الطريقة البشعة.
من حوالي أربع سنوات ظهر "عمرو" الذي يكبرها بفرق سن بسيط والذي كان يسكن بالقرب من منزل أسرتها، جاء لخطبتها .
وافق علية أهلها بعد أخذ رأيها، فبدأت التعامل معه وقت الخطوبة وبدأ الحب يظهر بينهم الى أن حان وقت الفرح ، ذلك اليوم الذي كانت تحلم به طول حياتها فكان أسعد أيام حياتها، لتأخذ وقت كبير في شهر العسل من حب ودلع ورومانسية لم ترها من قبل كما كأنها مسلسل تركي وهي بطلة هذا المسلسل، بمرور سنة ونصف من زواجهم رزقهم الله بمولودهم "آدم" الذي كان رزق لهم وفرحة عارمة لدى الأسرتين، لكن كعادة الدنيا تحول كل شئ رأساً على عقب ليتغير "عمرو" في معاملته فجأة وكأن الحلم أصبح كابوس .
أصبح يمنع "تقى" من الخروج ومن الحديث إلى أهلها، أصبح شخص غريبً بالنسبة لها، عديم الرحمة والمودة فبدأ يتغير كل يوم بل كل ساعة فأصبح سيئ الخلق وأصبح غير طبيعي كل ذلك بدون أسباب فبدأ يعتدي عليه بالسب والضرب أمام ابنهما ويمنعها نهائياً من الخروج من المنزل والتحدث الى أحد حتى التواصل مع أهلها عن طريق الهاتف المحمول أصبح شكة يزداد يوم تلو الآخر حتى أصبح يمسك هاتفها كثيراً وأصبح يفتش فيه في كل الأوقات حتى وقت نومها حتى أصبحت تتركه له لأنها لا تفعل شئ من وراء ظهره ، فبدأ يفيض بها الكيل حتى يوم الاثنين الماضي عندما دخل عليها ووجدها تتحدث على "الواتس آب" فشك فيها عندما وجدها تشاهد صورة لساق بها "خلخال"، وقتها قام بضربها حتى تعترف له عن الشخص الذي تخونه معه والذي ترسل له صور رجليها وهي ترتدي "خلخال"، حاولت "تقي" أن توصل له أنها شقيقتها وأنها ساق شقيقتها وأنهما يتحدثان مع بعض في أمور "المكياج " فقط ولا يوجد أحد، وأنها تحادثها لمجرد شكرها على تلك الهدية، لكنه أغلق أذنيه وظل يضربها حتي فلتت من تحت يده وحملت طفلها وهربت عند أهلها لتشكي لهم ما حدث .
بمجرد أن وصلت عند أهلها وجدته يتصل بها لمصالحتها ووعدها أنه لن يفعل هذا مرة أخري وأنه لم يعرف كيف فعل هذا، ليتحدث مع أهلها ويطلب منهم السماح، ويستأذن ليأتي لأخذها، عادت معه "تقي" بسبب حبها له على أمل التغير، لكنها لم تدري وقتها أنه كان يستدرجها فقط .
بمجرد دخولهم المنزل أغلق الباب وأخذ منها هاتفها وظل يضربها بأسلاك الكهرباء وأسلاك الكمبيوتر، ولم يكتف بذلك فقط بل ظل يطفئ السجائر برقبتها، ليقوم بعدها بجلدها بالحزام، وحاول قتلها بالسكين، لم يقف دقيقة واحدة لتأخذ نفسها أو يحن قلبه من كم الصرخات التي كانت تطلع منها، يظل يعذبها وكأنه جلاد، لم يعطي الاهتمام لطفلهم الذي ظل يبكي لما يحدث لوالدته أمام عينه .
دقائق قليلة وبدأ يسمع الجيران ما يحدث ليتصلوا بأهلها الذين سارعوا للحاق بابنتهم من تحت يد زوجها ونقلها الى المستشفى .
وبتواصل "أخبار الحوادث" مع أهل "تقي" رووا القصة كاملة كما حدثت كما قاموا بتحرير محضر ضد زوجها يحمل رقم "14230" في قسم العبور، من أجل أخذ حق ابنتهم من زوجها .

الكلمات المتعلقة :