رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

المتهم بمحاولة قتل زوجته بالحدائق.. مجنون ام مجرم؟

قبل إلقائها من الدور الرابع.. ارغمها علي تسجيل اعترافتها الجنسية


  محمود صالح
1/2/2019 8:41:32 AM




حين يدخل الشك قلوب الضعفاء، لا يتركهم إلا وأيديهم مكبلة بالقيود، وعلى قدر ومقدار الشك يرتكب الفعل الأجرامى بنسق ثابت ودافع متكرر، ألا وهو الثأر للشرف، ولكن هل يسأل الشاك نفسه بحق، هل تأكد من هواجسه، الإجابة بالطبع لا، يكفى انه شك، ويكفى له ذلك أن يرتكب جريمته
هذا ما حدث مع الزوج المتهور، الذى ارغم زوجته على الإعتراف بعلاقاتها الجنسية المزعومة وتسجيلها عبر مقطع فيديو على هاتفه المحمول، قبل ان يلقى بها من الدور الرابع بمنطقة حداث القبة.
التفاصيل مثيرة، نكشفها من خلال السطور القادمة.




منذ عام ونصف تقريبا جاء "احمد رمضان ع" البالغ من العمر 32 عاماً، والذى يعمل سائق ميكروباص، إلى حارة على عمر المتفرعة من شارع عزام فى منطقة الوايلى التابعة لدائرة قسم شرطة حدائق القبة، ومعه زوجته "شيماء خيرى" البالغة من العمر 28 عام، وله منها "ملك" فى الرابعة من عمرها و"ياسين" يبلغ من العمر عامان. طوال تلك الفترة لم يكن بينهما _ على حد وصف الجيران_ أى خلافات تذكر، اللهم إلا بعض المشاكل الصغيرة التى تكون بين الزوج وزوجته.
كان مصابا فى قدمه إصابة جعلته يمشى بعرجة خفيفة، وكانت بسبب أن ألقى بنفسه من الدور الخامس قبل 5 سنوات، فيما يبدو أن تلك الحادثة كانت البداية، ولذلك كررها فيما بعد، وهو ما حدث بالفعل فى تلك الواقعة عندما أقدم على إلقاء زوجته وأم أولاده من الدور الرابع بمسكنهم، بعد أن سجل لها مقطع فيديو تعترف فيه أنها خانته من قبل، ليست مرة واحدة وإنما مرات، ووقف فى شرفة شقته ينتظر الشرطة دون أن يرمش له جفن.
على الفور أنتقلت "أخبار الحوادث" إلى محل الواقعة، وبسؤال الجيران أفادت السيدة "نادية مراد" "إحدى شهود العيان والتى تسكن فى البناية المقابلة لمسكنهم قائلة: "إحنا كنا قاعدين فى أمان الله جوة شقتنا، فجأة سمعت صوت سيدة تصرخ، على الفور خرجت حتى أتبين ما حدث، فوجدت سيدة ملقاء على وجها، بعدما تفحصتها أكتشفت أنها "شيماء" التى تسكن بجوارنا، فنظرت إلى أعلى وجدت زوجها يقف فى البلكونة ويقول بصوت عالى أنا الى رمتها ومحدش يغطيها ولا يحركها، لم يكتفى بذلك بل أنه أشعل سيجارته بعدما أغلق باب شقته بإحكام ويشتم الرجال الواقفين فى الشارع بإبشع الألفاظ، بل يهددهم أن أغاثوها سيقتلهم، وتمادا فى جبروته إلى أنه قال بصوت عالى إنها بتخونه وأنه ثأر لشرفه وعرضه، وليس لإحد علاقة، فى الحقيقة الصدمة أربكتنى كثيرا، فتلك السيدة من يوم أن سكنت بجوارنا لا نسمع عنها إلا كل خير، ولم نرى حتى حد طالع ولا نازل غريب، حتى أنه بنفسه عندما جاء ليسكن بجوارنا كان يتحدث عنها على إنها مثال للشرف والأخلاق، حتى أيديها لم تكن تظهر أكمام عبايتها، تخرج معه صباحا إلى عمله كى يوصلها عند والدته، وفى المساء ترجع معه، هكذا اعتدناهم، ويوم الجمعة يظلوا داخل شقتهم ولا يخرجون منه إلا لقضاء الحاجة.
ثم أنها من الأساس مصابة بمرض السكر، وكل فترة تدخل فى غيبوبة لا تفق منها إلا بعد أيام، حتى أن أخر مرة كان قادماً بها من المستشفى قبل ثلاث أيام من تلك الواقعة، وكان يتحدث معنا على أن المرض أصابها ولم تستطيع على أن تلبى رغبات منزلها، حتى أننا كدنا نفهم أنه يمهد لكى يتزوج مرة أخرى.
وأضافت:"ليس لإعترافها فى مقطع فيديو أى قيمة، خصوصا وأننا وجدناها على الأرض معرضة لضرب مبرح فى أنحاء متفرقه من جسدها ودم فى منطقة البطن، وتحت التهديد قد تقول سيدة لا حول لها ولا قوة أى كلام حتى تستغيث من بطش زوجها، وأنه ما صورها إلا لأنه كان ينوى بقتلها حتى يكون هذا الفيديو دليل برائتهه".
هذا وقد أمرت نيابة حدائق القبة، بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهامه بالشروع في قتل زوجته، وقال في التحقيقات إنه ألقى زوجته من الطابق الرابع قاصدًا قتلها بعدما أقرت أمامه بممارستها الرذيلة مع آخرين.
وكانت شرطة النجدة تلقت بلاغًا من الأهالي بشارع الوايلي الكبير، يفيد بسقوط سيدة، من الطابق الرابع، وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى موقع البلاغ، وتم القبض على المتهم، ونقل الزوجة إلى مستشفى الزيتون التخصصى لتلقي العلاج، وهى في حالة خطرة، لوجود كسور بالجمجمة والحوض واليد اليسرى وجروح متفرقة بالجسد، وهى فى حالة غيبوبة حتى الأن
وأضاف المتهم أن زوجته اعترفت له بخطيئتها، وارتكابها الرذيلة مع شخص ابتزها بمقطع فيديو، وأجبرها على الذهاب إلى شقته ثم ساومها على حذف المقطع مقابل الرضوخ لـ3 من أصدقائه، لممارسة الرذيلة وهو ما نفذته.
واستعلمت النيابة عن الحالة الصحية للمجني عليها، تمهيدًا لسماع أقوالها حول الحادث.

الكلمات المتعلقة :