رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

صرخة أب .. زوج ابنتي قتلها وادعي انتحارها!


رقية

  محمد عطيه
1/9/2019 2:56:04 PM


"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" .. مين يقول ان عروس في سنة أولي جواز ومعها طفل رضيع تتقتل ومانعرفش نجيب حقها؟!
كانت تلك الكلمات هي استغاثة أهل "رقيه" الذين يبحثون عن حق ابنتهم، خاصة أنهم يشتبهون في مقتلهما على يد الزوج .. لذلك اتهموه في محضر النيابة لجلب حق ابنتهم.
تواصلت "أخبار الحوادث" مع أهل "رقية"، ولكم التفاصيل كاملة في السطور القادمة . 

التقت "أخبار الحوادث" بأسرة "رقية" ليتحدث والدها قائلا : "رقية" فتاة في منتصف عقدها الثاني من العمر فتاة مهذبه هادئة الطباع قليلة الكلام، وكانت تجلس وسطنا بعد زواج أشقائها الثلاثة فهي كانت آخر العنقود بجانب حنيتها الزائدة علينا جميعاً، فكانت تستيقظ كل صباح ترتب غرفتها والمنزل وتحضر الإفطار لنا، بل كانت تعرف وسط المنطقة والجيران بالفتاة الكتومة فكانت لا تفصح عن حياتها الشخصية أو حياة عائلتها بل كان خروجها من المنزل بسيط جداً، بجانب أنها كانت تحافظ على الصلاة في جميع أوقاتها بانتظام، كانت مثلها مثل كل الفتيات تحلم بالفستان الأبيض، الى أن ظهر "ربيع" وتقدم لخطبتها فوافقنا بالفعل، وبدأت تنشاً بينهما قصة حب جعلها أميرة، وبمرور شهور بسيطة تزوجا ليعيشا قصة حب مثل أفلام الأبيض والأسود الرومانسية، وبمرور شهور بسيطة من زواجهما رزقهما الله بطفلهما "مالك" وبدأ يكون هو كل حياتهم وبدأ "ربيع" يعمل من اجل مستقبلهم، وبدأ"مالك" يكبر يوم بعد يوم و مازال الحب بيننا يزداد أيضاً ،الى أن حدث غير المتوقع بعد حوالي سنة ونصف فتغير "ربيع" وأصبح شخص آخر ولا أحد يعرف ما السبب، أصبح شخص عصبي متوتر فبدأت المشاجرات اليومية بينه وبين "رقية" بسبب مصاريف المنزل، الى أن أصبح يمد يده عليها يومياً بسبب وبدون .
وفي صباح يوم مشرق بالشمس وكانت حوالي الساعة التاسعة استيقظ والد "رقية" على صوت هاتف من أحد جيران "رقية" يبلغه بأنها مريضة جداً، على الفور ارتدى ملابسه وهرول إليها سريعاً.
وهو في طريقه أبلغه الجيران بوفاة ابنته وأن الشرطة والإسعاف وصلت، وبمجرد أن وصل وجد أن النيابة صرحت بنقل ابنته الى مشرحة زينهم لوجود شبهة جنائية بعدما علمه من الجيران أن ابنته توفيت ونقلت الى المشرحة بمعرفة النيابة، ليخرج بعدها تقرير الطب الشرعي بحوالي 4 شهور بعد الوفاة ، لتبدأ بعدها النيابة بعد حوالي 5 شهور باستدعاء والدها ووالدتها وزوجها.
وقتها اتهم والدها زوجها بقتلها، فأمرت النيابة بإجراء التحريات اللازمة، لكن كانت المدة من وفاتها حتي يومها كفيله لترويج اشاعات الزوج بانها انتحرت بسبب مضادات الاكتئاب، كما حدث تبديل للحبل محل الواقعة من "حبل اسود رفيع" الذي اثبت الى حبلين (بنى وازرق)كما ذكر في مذكرة النيابة التكميلية في تقرير الطب الشرعي، بجانب عدم سؤال زوجها في التحقيقات عن سبب وجود حديد "الدمبلز الرياضى" بجوار رأس المتوفاة واعلى التسريحة، بجانب انه لم يتم تحريزه أو إرساله للطب الشرعي لتحديد مع العلم أنه يوجد بجثتها جرح طوله 4سم أعلى فروة الرأس، وبجانب كدمات على الكتفين من الخلف واحمرار بالوجه، وتم تغير اوامر النيابه من تشريح الجثمان الى حفظ مما اثر على نتيجة الطب الشرعى، ازاي بنتنا تنتحر وهي معها رضيع من المفترض أنه يتغذى منها، احنا كل اللي بنطلبه هو أن الدنيا والإجراءات تمشي سريعاً، واظهار حق "رقية" بنتنا، ويتم تحريز الدملبز الموبايلات لتفريغها، كما انه مازال حر طليق و مازالت القضية بمحكمة البساتين، لذلك نطالب باستعجال التحقيقات، ليختتم أهلها قائلين: يارب انت الذى وليت علينا من يحكم بيننا بالعدل ويأتي لكل ذي حق حقه فسخر لنا من عبادك الصالحين من يأتي لنا بحق ابنتنا المظلومة المقتولة غدراً .




الكلمات المتعلقة :