رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

القصاص العادل بعد 120 يوم من الجريمة

الإعدام شنقاً لقاتلي الطفلة "حبيبة" ضحية الكبت الجنسي بالدقهلية


  محمد عطية
1/30/2019 9:04:47 AM


طفلة بريئة لا تفقه شيئاً في الحياة، ولا تفكر إلا في اللعب والحلوي.. وعلى الرغم من كل ذلك كانت هناك عين ترصدها وتراقبها من بعيد .. تراها فريسة سهلة لإشباع رغبة جنسية مكبوتة، دون النظر لصغر سنها.
تمكن الذئب البشرى من هتك براءة "حبيبة" دون رحمة، ولم يكتف بجريمته الخسيسة بل قتلها حتى لا تفضح أمره.
4 شهور استغرقها قطار القضية حتى وصل الى محطة القصاص وصدر الحكم باعدام الجاني وشريكه شنقا
"حبيبة" طفلة صغيرة في الخامسة من عمرها، تعيش مع أسرتها في إحدى قرى مركز أجا بالدقهلية.
طفلة بريئة بكل ما تحمله الكلمة من معان ، مرحة يحبها الجميع فهى الضياء الذي ينير منزل هذه الأسرة البسيطة .
كان لديها شقيقة متزوجة منذ فترة بسيطة كانت دائمة التردد عليها في منزلها وتقيم معها في بعض الأوقات.
كل هذا طبيعي ويحدث في أغلب الأسر سواء في الريف أو الحضر لكن غير الطبيعي هو ما فعله زوج الأخت الذي كان يفكر في الطفلة الصغيرة البريئة بطريقة شاذة فنظراته لها نظرات ذئب جائع يتتبع فريسته يريد أن يلتهمها وليس نظرات حنان لطفلة صغيرة وزادت نظراته وأطماعه في أن يحصل عليها لنفسه وكأنه تحول إلى شيطان رجيم لا يعرف الرحمة أو الشفقة على هذه الطفلة.
ففي أحد الأيام كان في المنزل بمفرده ولم تكن زوجته متواجده وجاءت "حبيبة" تسأل عن شقيقتها وعندما علمت إنها غير موجودة طلبت الرحيل لتعود لمنزلها لكن زوج شقيقتها الذي وجد الفرصة مواتية لكي يحصل على مبتغاه من الطفلة الصغيرة لم يتركها ترحل بل قام بكل خسة ووضاعة بمنعها بالقوة قبل أن يعتدي عليها جنسياً، بطريقة فظيعة لم يرحم دموعها وهى تستعطفه ولا تعرف ما الذي يفعله زوج شقيقتها الذي وضعته في منزلة الشقيق الأكبر لها، وبعد أن انتهى من فعلته المحرمة خاف أن تفضحه البنت الصغيرة، فانقض عليها مرة أخرى وذبحها بطريقة بشعة ثم وقف وهو يشاهد دماءها التي أغرقت الأرض حولها، لم يعرف وقتها ما الذي سيفعله ليهرب من فعلته فاتصل بشقيقه الذي حضر على الفور وشاهد الطفلة الصغيرة ولإنهم من دم واحد فاسد قرر أن يشاركه باقي الجريمة في إخفاء آثار جريمته فوضعوا جثة الطفلة داخل جوال بلاستيكي ثم أخذها شقيقه لإحدى الترع البعيدة عن القرية فألقاها وعاد لمنزله وكأنه لم يفعل شيء.
بعد عدة ساعات عندما لم تعد الطفلة "حبيبة" لمنزلها قلق عليها أهلها وهرولوا مسرعين ليبحثوا عنها في كل مكان وكان معهم زوج الشقيقة الذي كان يبكي معهم أثناء البحث طوال أيام خوفاً على مصير الطفلة الصغيرة، قبل ان يتم إبلاغ مباحث شرطة أجا بإختفاء الطفلة، وبمجرد إبلاغ مباحث القسم سارعوا بإخطار اللواء محمد حجي مدير أمن الدقهلية الذي أمر بسرعة بتشكيل فريق بحث تحت إشــراف اللواء محمد شرباش مدير مباحث الدقهلية، وبإجراء التحريات تمكن العميد أحمد شوقى رئيس مباحث المديرية والرائد محمد فوزي رئيس مباحث مركز شرطة أجا من كشف ملابسات الجريمة وتم ضبط المتهم وشقيقه وبمواجهتهما أعترفا بجريمتهما وتم إحالتهما إلى محكمة جنايات الدقهلية التي قضت بحكمها العادل بعد حوالي 4 شهور بإحالة أوارق المتهمين الى فضيلة المفتي.
وبتواصل "أخبار الحوادث" مع أهل "حبيبة" تحدثوا قائلين: الضنا دا أغلى حاجة في الدنيا ولا يمكن تعويضه، وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفي اللي عملوه .
دي طفلة .. إزاي يفكر فيها بشكل البشع دا .. وربنا حكم بعدله والمحكمة شفت غليلي لكن راحت الجميلة البريئة الغالية على قلوبنا.










الكلمات المتعلقة :