رئيس التحرير: جمال الشناوي
جريمة الاسبوع

لاكتشافها خيانته.. عامل يقتل زوجته بمشاركة أمه وعشيقته


المجنى عليها

  محمود صالح
3/11/2019 6:49:42 PM

"أية" استيقظت للصلاة ففوجئت بزوجها في أحضان جارتها.. واستغاثت بحماتها فقتلوها وأخفوا جثتها أسفل السرير

كعادتها اليومية استيقظت الزوجة قبل صلاة الفجر لتتوضأ وتصلى فروضها، لتفاجئ بعدم وجود زوجها بجانبها، وأثناء اتجاهها لدورة المياه استوقفتها أصوات ضحك وصراخ فى غرفة مجاورة لغرفتها، تحسست خطواتها ببطئ حتى لا يشعر بها أحد، وما أن فتحت باب الغرفة فوجئت بزوجها يخونها فى أعضان جارتها، ومن هول الصدمة صرخت مستغيثة مما شاهدته لتحضر والدة الخائن المقيمة معهم فى نفس المنزل، وبدلا من أن يهرع الخونة من مكان جريمتهم، تكاتلوا على الزوجة المصدومة بالضرب حتى فارقت الحياة.

فى السطور التالية تفاصيل واقعة الخيانة والقتل على يد الثلاثى " الزوج وأمه وعشيقته".





ننتقل بكم إلى شارع مكة، التابع لدائرة قسم عين شمس، داخل العقار رقم 5 وتحديدا فى الطابق الثانى، استيقظت الزوجة "أية .ر" البالغة من العمر 31 عاماً، كعادتها قبل صلاة الفجر، نظرت حولها لم تجد زوجها، ومع أنها تعلم نزواته المستمرة إلا أنها قلقت عليه خشية أن يكون مكروهاً أصابه، همت من مرقدها لتتوضأ وتصلى، وما أن خرجت من غرفتها ذاهبة إلى دورة المياه، حتى سمعت أصوات ضحك وصراخ فى الغرفة المجاورة لها، اقتربت ببطئ إلى باب الغرفة، وما أن فتحت الباب حتى وجدت زوجها "أيمن .أ" البالغ من العمر 35 عاماً فى أحضان جارتهم "نهى"، لم تصدق عينها ما ترى ولم تدرى ماذا تفعل.

لكن الزوج كان يعرف ماذا سيفعل، هم على الفور من مرقده وأمسك زوجته وظل يضربها ليمنعها من صرخاتها، فى الوقت نفسه جاءت والدة الزوج التى تدعى "زينب" أو "فرنسا" كما يلقبها أهالى المنطقة، ورأت بعينها وقائع ما حدث، وبدلا من أن تثأر لها مما رأته، عاونت ابنها وعشيقته وشاركتهم فى ضرب الزوجة على راسها أكثر من مرة، وطعنوها بكسين حتى خارت قواها ووافتها المنية.

شعر المجرمون بفعلتهم بعدما تأكدوا أنها فارقت الحياة، وبدأوا يفكرون فى طريقة ، لإخفاء الجثة، واقترح عليهم شقيق الزوج الأصغر "أحمد"، وضع الجثة داخل أكياس بلاستيك ولفها بسجادة وتتركها أسفل السرير تمهيدا لدفنها وإخفاء معالم الجريمة.

لم تكن خيانة الزوج هى الأولى، فسبق وأن رأت الزوج المسكينة خيانة زوجها من قبل، أكثر من مرة، ولكنها كعادة أى أنثى مغلوبة على أمرها كانت ترضخ وتدعو الله أن يهدى زوجها إلى طريق الصواب.

عاشت الزوجية ضحية الغدر والخيانة مع زوجها قرابة 7 أعوام رأت منه "الأمرين"، وأنجبت منه بنت وولد أكبرهم عمره ثلاث سنوات، وقبل عامين من الجريمة، رأت زوجها فى أحضان أخرى، وتعرضت للضرب منه، وعلى أثر ذلك تركت له البيت، وحاول الزوج أن يستميل عواطفها للعودة مرة أخرى لمنزلها، ورضخت الزوجة وعادت، ولكن أمها كانت تعلم أن ضرب ابنتها لن يتوقف، فاتفقت مع إحدى جيران ابنتها فى بيت زوجها أن يصور الزوج إذا حاول ضرب ابنتها مجددا، حتى يكون ذلك دليلا يمكن الزوجة من رفع دعوى قضائية ضده، وبالفعل كان لها ذلك، وعندما تكررت وقائع الضرب وتم تصويرها قامت الزوجة مع أمها برفع دعوى قضائية، وتم إذاعة الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعى وبعض برامج "التوك شو"، ووجد الزوج " نفسه فى ورطة، فأظهر التأسف والرحمة وكان باطنه غير ذلك، وبكل الطرق حاول أن يجعل الزوجة تتنازل عن القضية وتعود معه إلى البيت، وأقسم على أنه لن يخونها مرة أخرى وأنها ستعيش حياتها بعد ذلك فى طمأنينة ورفاهية، وللأسف صدقته "آية" هذه المرة أيضا، ليس لشئ إلا ليعيش ابنها وابنتها فى كنف الأم والأب، وعادت إلى البيت مرة أخرى، وما كانت تعلم أنها لن تخرج منه إلا قتيلة.

تعود بداية الواقعة عندما تلقى المقدم محمد السيسي، رئيس وحدة مباحث عين شمس، بلاغا من الأهالى باختفاء جارتهم، وأنهم يظنون أن مكروها قد أصابها، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ فتم العثور على جثة »آية . ر« 31 سنة، مقتولة منذ أيام نتيجة تعذيب جسدي في منزل والدة زوجها، «زينب» الشهيرة بفرنسا، وملفوفة داخل سجادة صالون، في حارة فضل محمد بشارع مكة.

وعثر بداخل الشقة على والدة الزوج، المتهمة الأولى، وشقيقه «أحمد.ع» بصحبة جارتهم «نهى» داخل غرفة من غرف نوم الشقة محل الواقعة، فتم ضبطهم جميعا، وكذلك تم إلقاء القبض على "عصام. ع" زوج الأولى مختبئا داخل عشة أعلى سطح العقار، بينما فر "أيمن.أ" زوج المجني عليها هاربا، فور علمه بوصول القوة الأمنية مكان الواقعة، وتم ضبطه من عمله فى إحد المصانع في اليوم التالي، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.



وأقر جميع المتهمين أثناء تحقيقات النيابة، بعلمهم بتفاصيل حادث القتل، وبمشاركتهم فى إخفاء الجثة لعدم تعرضهم للمسألة القانونية، ومحاولة دفنها بمعرفتهم، فأمرت النيابة برئاسة المستشار شريف عيسوى، بتشريح جثة المجنى عليها، للوقوف على ملابسات الحادث، وطلبت التحريات التكميلية حول الواقعة، وحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق.

الكلمات المتعلقة :