رئيس التحرير: جمال الشناوي
ريشة وقلم

تهرب ليلة زفافها لتعمل في شبكة اداب!


الرسم ريشة: فاطمة حسن

  كتب – سيد عبد النبي
5/8/2017 6:41:39 PM

هذه واقعة من وقائع هذا الزمن العجيب الذي أصبحنا نعيش فيه فهى فتاة في عقدها الثانى من عمرها هربت من بيت اسرتها قبل أيام من زفافها لكن بدلا من أن تعود نادمة سقطت في الوحل والتهمتها ذئاب الشوارع ودفعت الثمن غاليًا وكان الثمن شرفها ، واصبحت لقمة سائغة لمن يدفع الثمن وكانت النهاية معروفة سقوطها فى يد رجال الشرطة بعد أن تم ضبطها متلبسة فى احضان ثرى عربى تبيع له جسدها مقابل حفنة من الجنيهات
أمام النيابة وقفت تبكى وتذكرت فى هذه اللحظة ثمن غلطتها عندما هربت من المنزل والظروف التى قادتها إلى الهروب عندما كانت فى المرحلة الثانوية وكانت علامات الانوثة بدأت تظهر عليها وتتفجر من جسدها تثير الانتباه واصبحت العيون تحدق بها اثناء سيرها فى الشارع واثناء ذهابها إلى المدرسة أو عودتها إلى المنزل وبدأت عبارات الغزل تطاردها وعندما كانت تشكو إلى أمها من هذه المضايقات التى تتعرض لها ترد أمها بأنها اصبحت عروسة وجميلة وتطالبها بألا تعبأ بما يدور حولها ، وكانت تشترى الملابس التى تظهر مفاتنها وأمها لا تعبأ بل تقول لها ان هذه الملابس تجعلك جميلة وتظهر انوثتك وأضافت الفتاة أمام النيابة كان والدى رجلا فقيرا يعمل سائقا وكانت أمى تتشاجر مع أبي دائما حيث كان دخله محدودًا وكان والدى يرى أن الطعام الذى نحتاجه أهم من الملابس والكماليات وكانت امى دائمة الشجار معه وتقول له ان ابنتك هى الكنز الذى سوف ينتشلنا من الفقر الذى نحن فيه عندما يأتي رجل غني يقدر جمالها .
مع مرور الايام جاءنا رجل يبلغ من العمر ٥٠ عاما وكان ثريًا ويملك محلات ومنازل ومتزوج من امرأة اخرى وانجب منها ٤ اولاد ، ورفضت الرجل الذى يكبرنى بأكثر من ٢٠ عاما وبدأت والدتى تضغط علي وتحاول إقناعي بانني مع هذا الرجل سأرى النعيم كله وسأرى معه كل ما حرمتنى منه الايام واستطيع أن احقق احلامى التى عجز والدى البسيط عن تحقيقها.
وأضافت كنت اكره هذا العريس وكانت امى تضغط على هى وابى وتحت هذا الضغط استغليت نومهما وجمعت ملابسى فى حقيبة كبيرة وهربت من المنزل وفى منتصف الليل بعد السير فى الشوارع جلست التقط انفاسى ففوجئت بشابين عرضا على الذهاب معهما الى منزل احدهما وعرض الآخر مبلغا من المال ترددت ولكنى فوجئت بسيارة فارهة توقفت امامى ونزلت منها سيدة جميلة وانيقة اقتربت منى سألتنى عن سر وجودى فى الشارع فى هذا الوقت والشابين اللذين يحاولان اخذي معهما وعرضت على الركوب معها فى السيارة فوافقت وركبت معها وعرفت أن اسمها نانا اخذتنى الى منزلها لحين تدبر مكان اقامة لي فرحبت بهذا العرض وأثناء وجودى معها اشترت لي ملابس جديدة واكسسوارات وفي النهاية طلبت منى دفع الثمن وطلبت مني التعرف على بعض اصدقائها من رجال الأعمال والاثرياء.
ترددت فى بداية الامر فما كان منها إلا أن اظهرت الوجه الآخر لى امرأة شرسة عنيفة خفت منها بعد ان هددتنى بالسجن وطلبت منى إعادة المبالغ التى أنفقتها على ولم اجد امامى إلا الموافقة على كل طلباتها وتحولت الى عضو فى وكر للدعارة والرذيلة بعد ان عرفتها على حقيقتها وعرفت انها تتزعم شبكة لممارسة الحب المحرم للايقاع برجال الاعمال والاثرياء عشت حياتى معها واصبحت اتردد على الفنادق والمطاعم الفاخرة لاصطياد الزبائن معها لم اتخيل اننى تحت اعين رجال الباحث الذين رصدوا تحركاتى إلى أن تمكنوا من القبض على متلبسة مع احد الاثرياء العرب داخل شقته وكانت هذه نهاية المطاف بعد هروبى من المنزل وخروجى الى الشارع حيت اصبحت فتاة ليل لمن يدفع الثمن وضاع كل ئيء فى حياتى وحياة اهلى واصبحت فى انتظار السجن ..امرت النيابة بحبس المتهمة ٤ ايام على ذمة التحقيق ووجهت لها تهمة ممارسة الرذيلة مع الرجال بأجر وبدون تمييز بعد ان اعترفت بتفاصيل حياتها وضبطها متلبسة داخل شقة مشبوهة..

الكلمات المتعلقة :

اداب زفاف