رئيس التحرير: جمال الشناوي
ريشة وقلم

ساقطة بأمر زوجها!


  محمد عطية
5/8/2017 6:50:45 PM




فى محاكم الأسرة نرى الكثير من الحكايات، و لكن اكثرها دائمًا يكون بسبب سوء المعاملة و الضرب و الإهانة، و لكن فى الفترة الأخيرة أصبحنا نرى الكثير من الرجال في مجتمعنا يفقد معاني الرجولة والنخوة والكرامة، فالمشاكل تحولت من مشاجرات و سوء معاملة، لمسار بعيد عن معاني الرجولة، فالواقعة التى امامنا تخلي فيها رجل عن شرفه، وقرر أن يدهس كل العادات و التقاليد بقدمه فتحالف مع الشيطان ضد زوجته، بعد أن أغوته شهوة الإدمان، قرر ان يجعل نفسه من مجموعة "اشباه الرجال"، فباع زوجته و اجبرها على ممارسة الجنس مع راغبي المتعة الحرام، لم يفكر فى شيء سوى "مزاجه"، و لكنه خسر اعز ما يملكه الرجل لدى زوجته وهي "الرجولة و النخوة"، السطور القادمة تسرد لكم تفاصيل مثيرة حول حكاية "أميرة" مع المدمن التي تزوجته، كما نكشف لكم تفاصيل أكثر إثارة عن كأس المرار التي تناولته بأمر من زوجها، كما نكشف لكم السر الحقيقى وراء زواج أميرة من المدمن .

تدخل "أميرة" محكمة الأسرة "زنانيري" بشبرا و يظهر عليها علامات الحزن و الأسى بجانب شكلها الهزيل كأنها سيدة فى منتصف العقد الرابع من عمرها، لتقف بداخل المحكمة وهي تلتفت حولها بتوتر شديد و عيناها تجولان المكان بشكل غريب وكأن الكل يعرف قصتها وكونها أول مرة تدخل مكانًا كهذا ومن الواضح أنها تهرب من مشاكل لا حسرة لها تسيطر عليها، فترصدها أعين أخبار الحوادث حتى تتكلم و تروي قصتها ، وعندما اقتربنا منها للحديث معها بدأ التوتر يزداد عليها أكثر وعند سؤالها عن قضيتها ، بدأ التوتر يغلبها و الدموع تتساقط من عينيها فلا تسيطر عليها ، الى إن صمتت قليلا لتبدأ تروي لنا القصة.

ذكريات سيئة
"أميرة" تبلغ من العمر 20 سنة ، تتذكر أيامها من 3 سنوات في بيت أهلها فهي ابنة منطقة العشوائيات عانت من العيش مع أهلها فى عشة ينام أهلها فيها بالدور، وعندما يحتاج أبيها وأمها الى ممارسة الجنس يطلبان منها هي و أخواتها أن يغمضن عيونهن حتى لا يهتكن سترهما ، فهي كانت تعيش حياة صعبة قضى عليها الفقر، فكانت حياتها بسيطة جدا تطلب و تحلم بالكثير ولا يتحقق القليل حتى بسبب ظروف معيشة عائلتها الصعبة فكانت لا تفكر بالزواج لأنها مقدرة أنها لن تتزوج شخصا جيدا بسبب ظروفها و لكن كانت تحلم فقط بمن ينتشلها من الفقر رغم كل ذلك لكنها لم تظن يوما أن حياتها ستنتهي مع زوج من سن والدها يتزوجها عرفيا و يتاجر بجسدها للحصول على المال من اجل شراء المخدرات لكيفه ومزاجه.
زواج و قهر
تضيف"أميرة" قائلة بمجرد ظهور معالم الأنوثة علي تخلص أهلي مني بتزويجي عرفيًا لأول مدمن وشخص طرق بابهم و لم يترددوا دقيقة عن قرارهما ولم يأخذوا برأيي و كأني حملا ثقيلا جدا عليهم ، تزوجت "علي" الذي هو بقرب سن والدي 42 سنة فكان شخصا عاطلا، كان حنونا ومهتما بي فكنت أعيش حياة زوجية سعيدة غير ما توقعت فى البداية على الرغم من أنه عاطل و لا يعمل إلا انه كان يفعل من أجلي كل شيء ولكن لم أتوقع ما كان يخبئه القدر لي لتبدأ تظهر معالم أخرى فأصبح "علي" عديم الرحمة و المودة فبدأ يتغير كل يوم بل كل دقيقة فأصبح سيئ الخلق ويتحدث بيده أكثر من الشتيمة بأبشع الألفاظ وتحول معي من الشخص الحنون الى القسوة وقلة القيمة فكنت فى معظم الأوقات أتعرض للسب والضرب بدون أسباب الى أن بدأ التغير الكامل و طلب مني النزول للعمل من أجل الحصول على الأموال و الإنفاق على المنزل فهو ليس لديه أموال للصرف على المنزل كل ما يمتلكه فقط لمزاجه ، بالفعل خرجت للبحث عن عمل فلم أجد غير الخدمة فى المنازل فبدأت اعمل فى المنازل كل يوم من أجل حفنة من المال ليكفي قوتي ولكنه بدأ يأخذ الأموال من أجل شراء المخدرات، فكنت أتعرض للضرب و الإهانة الجسدية بالخرطوم حتى تنزف الدماء من جسدي إذا قل المال، عندما كنت أشتكى لأهلي ، كانوا يقولون لي " حاولي تعيشي أهو تخفى الحمل من علينا وتوسعي مكان لإخواتك" لتصبح حظها سيئ فى الزواج.
تفكير جنوني
وتستطرد "أميرة" بدأ "علي" يزداد سوءًا فكنت أتعرض للفتك من قبله وكثيرا ما ذوقت على يده أبشع أنواع العذاب من ضرب بالحزام والخرطوم وحرق وحرمان من الطعام والشراب فكان يضربني ويعتدي عليا فكنت أجلس بالأسابيع علامات الضرب مطبوعة على جسدي أصبحت أعيش بكابوس لا استيقظ منه ، الا أنه فى إحدى المرات اعتدى علي بالضرب المبرح لقلة المال، مما جعلني افكر فى التخلص من حياتي وأحيانا كنت أفكر تفكيرا جنونيا في التخلص من زوجي الذي يستبيح جسدي ويقبل على نفسه أن يراني منتهكة الجسد مقابل 100 جنيه ، فبدأ يتمادى كل يوم ويبيع في جسدي لمن يدفع له اكثر، بينما يكمل هو مسلسل القهر والعنف علي، ويحصل على الخمور والمخدرات و تذاكر الهيروين أو قطع الحشيش من الإيراد الذي يجنيه من بيع شرفي ، لم يكتف بكل هذا فقط فعندما أنجبت طفلة بدأت المشاكل وطردني من المنزل ، و قال "بنتك أنتي ملهاش حقوق عندي لأني معرفش و مش متأكد إنها من صلبي"، ليقع عليا الكلام كصاعق لتعود إلى أهلها وتبدأ مسلسل البحث عن حقوقها فى محكمة الأسرة بزنانيري لإثبات نسب طفلتها وزواجها منه بمساعدة المحكمة.


الكلمات المتعلقة :

انحراف ريشة وقلم