رئيس التحرير: جمال الشناوي
ريشة وقلم

نهاية درامية لزوجة خائنة !


الرسوماتت ريشة فاطمة حسن

  شريف عبدالله
12/10/2017 3:46:23 PM




نهاية درامية لسيناريو فاشل صنعه خيال امرأة خائنة جعلت سمعتها فى الوحل ولم تفكر إلا فى رغباتها وشهواتها للعودة مرة أخرى إلى خطيبها الأول بعد زواج دام اربع سنوات.
ورغم مرور الايام إلا أن الزوجة لم تنس حبيبها القديم، فزعمت تعرضها لجريمة اغتصاب للهروب من جحيم الزوج إلى احضان العشيق لتضع بيدها نهاية مأساوية لخيانتها بعد أن كشف الزوج كذب روايتها وسرقة شبكتها.
مثل أى فتاة بسيطة كانت تحلم أن تزف إلى عش الزوجية وأن يأتى صاحب النصيب فتى احلامها ليأخذها على حصانه الابيض ولانها تتميز بجمال وأنوثة جعلت الجميع يتسابق من اجل الحصول على رضاها والتقرب اليها والحديث معها لكن قلب "جميلة" كان معلقا بفارس أحلامها الذى صنعته بخيالها ومع تسابق الجميع للفوز بها كانت ترفض كل من تقدم لخطبتها إلا أنها وافقت على شخص واحد فى النهاية رغم رفض أسرتها الارتباط به وانساقت وراء افكارها ومشاعرها وكلامه المعسول وارتبطت بعلاقة عاطفية معه وباءت كل محاولات اسرتها فى رفضه بالفشل وزاد من عناد " جميلة " وأتمت خطبتها والتى لم تسعد أو تفرح بها الاسرة ومع مرور الايام التى لم تكتب لهذه العلاقة النجاح بعد 6 شهور فسخت الخطبة بعد مشاكل بين العائلتين ودفعت الفتاة فاتورة عناد اسرتها وعائلة الشاب التى رفضت إتمام زواجهما وانتهت الخطبة شكليًا امام الاهل والاصدقاء لكن "جميلة " لم تنهي تلك العلاقة التى استمرت طويلا وحاولت كثيرا رفض العرسان من اجل عيون خطيبها الاول إلا أن اسرتها اصرت على إجبارها على الموافقة على شاب تبنى معه عش الزوجية وللتخلص من كلام الناس وبدون تفكير قررت أن توافق على الزواج من شخص آخر. أيام قليلة وتم الزفاف وسط فرحة اسرتها واصدقائها وكتمت حزنها داخل صدرها لإتمام الزفاف ارضاءً لأسرتها ورغبة منها فى الهروب من زن اهلها وبعد فترة قصيرة وبعد مرور شهر العسل تذكرت الزوجة خطيبها وانها لم تعد تستطيع العيش دون سماع صوته أو رؤيته وهو ما كان يحدث من لقاءات وأحاديث بينهما بعيدًا عن عين الزوج المخدوع ومرت الايام والسنون وبعد اربع سنوات عاشتها الزوجة فى جحيم من وجهة نظرها ، جسدها ملك لزوجها وقلبها معلق بآخر ، فى النهاية قررت ان تضع نهاية لتلك الزيجة واتفقت مع عشيقها في إحدى الليالى على الهروب من منزل الزوجية وبدأت تفكر فى الهروب حتى لا تدفن باقى عمرها وانوثتها التى لا تشعر بها بين احضان زوجها واقترحت على عشيقها أن تسرق مصوغاتها الذهبية وتضعها بين يديه لبيعها وفى اليوم المشئوم توجهت جميلة إلى قسم الخصوص ، وأمام المقدم محمد عبدالله رئيس المباحث وهى تقدم بلاغا ضد الصيدلى لشعورها بحالة إعياء شديد وأنها فى تلك الليلة توجهت لقياس ضغط الدم وأعطاها الصيدلى حقنة شعرت بعدها بدوار خفيف وانها استقلت توك توك وتوجهت للمنزل بعدها بساعة واحدة الا انها وجدت نفسها بمقلب قمامة وملابسها الداخلية مخلوعة وشعرت بمواقعتها جنسيًا واختفاء هاتفها المحمول وهو البلاغ الذى حمل رقم 11768 ، وكشفت تحريات المباحث عن عدم صحته بعد استدعاء الصيدلى الذى انكر علاقته بالسيدة وكشفت عنه الكاميرا الخاصة بالصيدلية وعدم مغادرته مكان عمله فى تلك الساعة كما كشف بلاغ الزوج ضد زوجته باختفاء المصوغات الذهبية عن اختلاق الزوجة واقعة اغتصابها لإخفاء سرقة مصوغاتها الذهبية والتى كشفت عنها فى اعترافاتها و اتصالها بخطيبها السابق واعطته الذهب وهاتفها المحمول للتصرف فى بيعهم وهو ما اكده العشيق الذى كشف عن اتصال الزوجة به للهروب من جحيم زوجها واتفقت معه على سرقة شبكتها وبيعها وفى النهاية تم القبض على الزوجة ومواجهتها بأقوال خطيبها السابق وبلاغ زوجها وحجزها داخل قسم الشرطة لتحويلها إلى النيابة.


الكلمات المتعلقة :

اغتصاب