رئيس التحرير: جمال الشناوي
ريشة وقلم

هتك عرض حسناء الجيزة على يد مأذون مزيف!


  هبة عبد الرحمن
1/3/2018 11:21:43 AM



أكثر شئ تنتظره المرأه من الرجل الذي تقرر الزواج منه هو الامان!
وفى سطور تلك الدعوى المثيره .. الزوجه لم تشعر بالامان مع زوجها فحسب بل انها فقدت القدره على الشعور بالثقه فى اى انسان اخر قد تقابله يوما!
فبعد ان وافقت الشابه الحسناء على الزواج من رجل الاعمال ليس من اجل امواله الطائله التى يمتلكها، ولكن لانه رسم لها صوره ورديه عن الحياه التى سيجعلها تعيش فيها ،والامان والحب الذى سيعطيها اياه! اغمضت الشابه عينيها لتحلم وتحلم، وعندما استيقظت من هذا الحلم الجميل الذى لم يطل عمره لاكثر من 3 شهور فقط، فتحت عينيها على كابوس لا يصدقه عقل بشر،عندما وجدت زوجها فى صباح الايام يوجه لها سؤال مثير جدا "من انتى؟!"
ليتضح للزوجه المسكينه بعد ذلك ان زوجها رجل الاعمال اشترى ضمير احد الاشخاص بالمال، ليقوم بدور مأذون مزيف ويعقد زواجهما وبعد ان يأخذ الزوج ضالته منها ،اخبره بانه لا يعرفها وليس له علاقه بها ولا يمكنها اثبات زواجهما والمأذون المزيف فص ملح وذاب وكأن شيئا لم يكن ولم تجد الزوجه سوى المحكمه لترد حقها الضائع!
ومن خلال هذه القضيه نسلط الضوء على مشكله شائكه جدا ،وقعت بالفعل فى الاونه الاخيره وهى المأذون المزيف وندق ناقوس الخطر لكل الاسر والعائلات للاهتمام برؤية الاوراق الرسميه للمأذون للتأكد من صحة كونه مأذونا ام لا!
وتقول الزوجه البائسه "ش.أ" التى لم تنه عامها ال26 من العمر ربة منزل .. امام محكمة جنايات الجيزه ،فى دعوتها التى حملت رقم 846 لسنة 2017 ،والتى اتهمت فيها "م.ع" 43 سنه رجل اعمال بهتك عرضها لانه تزوجها زواجا شرعيا وبعد مرور 3 شهور على الزواج انكر زواجه منها واكتشفت ان المأذون مزيف!
وفى تفاصيل الدعوى المثيره تقول الزوجه الحسناء الشابه بدموع عينيها:
كنت مثل الكثير من الفتيات فى مثل عمرى أحلم بالعريس الذى يأخذنى الى عش الزوجيه وانجب منه الابناء واعيش حياه هادئه مستقره ،لكن للاسف كان مجرد حلم جميل اعيش فيه وحدى بين جدران غرفتى المغلقه فى منزل اسرتى البسيط فى الحى الشعبى!
ورغم انى جذبت انتباه الكثير من زملائى من الشباب فى الجامعه ،لكنهم جميعا كان غرضهم ايقاعى فى شباك هواهم للخروج والتنزه مثل باقى الشباب فى مرحلة الجامعه لكنى كنت برفض تماما الامتثال لرغباتهم ودائم ما كنت اقول لنفسى ان الرجل الوحيد الذى له الحق فى الحصول على حبى هو زوجى!
ومرت السنوات وتخرجت من الجامعه ورحت ابحث عن وظيفه من اجل مساعدة والدى فى تحمل مصروفات المنزل ،وحتى اضيع وقتى بدلا من الجلوس فى البيت بين اربعة جدران ،وبالفعل اشتغلت فى عدد من الوظائف تارة بائعه فى محل وتارة سكرتيره فى احدى الشركات الخاصه واستمر الحال لسنوات طويله!
كان كل حلمى وقتها العثور على الحب الذى يعوضنى عن كل ما عانيته فى حياتى حتى اخبرتنى صديقة لى بان هناك شركة تحتاج الى سكرتيره حسنة المظهر ولديها خبره فى العمل وذلك من خلال احد الاعلانات فى الجرائد وذلك براتب مغرى جدا!
اخذت العنوان واسرعت الى الشركه بعد ان ارتديت افضل ما لدى من ملابس وحرصت على مظهرى الجيد بعد ان حصلت على موعد مع صاحب الشركه "م" لم ادرك انه أخذ من الشركه الخاصه به طريقا للايقاع ببنات الناس واقامة علاقات معهن باسم الزواج الشرعى!
بدموع عينيها تكمل الزوجه البائسه "ش" مأساتها وتقول:
من اول لحظه وقعت فيها عينى صاحب الشركه على وافق على الفور بتعيينى لديه كسرتيره خاصه له فرحتى كانت بالغه واعتقدت انه وافق لان المواصفات المطلوبه للعمل منطبقه على لم ادرك انه وافق من أجل شئ شيطانى داخل قلبه بعد ان اعجب بى كجسد وشكل امرأه حسناء!
ومن صباح اليوم التالى وبدأت العمل كانت اجمل ايام عشتها فى حياتى وتصورت ان الحياه اخيرا ابتسمت لى ،اهتمامه بعملى بالغ ودائما ما كان يقول فى حقى كلمات استحسان وكان يغدق على من المال سواء بالراتب او علاوات خاصه ،وعندما اسأله عن سببها كان يخبرنى بانها لتحفيزى على العمل ولذكائى ومجهودى!
ساعدت ابى كثيرا فى ذلك الوقت بجانب انى قمت بادخار بعض الاموال لصالحى ،وغيرت كثيرا فى نفسى حتى أليق مع وظيفتى الجديده ،وبدأ رجل الاعمال الذى يكبرنى سنا بأكثر من 15 سنه يطاردنى بنظرات الاعجاب وكلمات الغزل الرقيق التى تجذب مشاعر وقلب اى فتاه لم يسبق لها الحب خاصة انه بالفعل رجل يثير اعجاب اى امرأه ،وسيم بدرجه كبيره ومهندم المظهر واسلوبه راقى فى التعامل مع الجميع خاصة الجنس الناعم!
المهم انى انسقت وراء كلماته العذبه واعجابه البالغ ،ورغم انه متزوج من امرأه اخرى وله ابناء لكنه استطاع ان يقنعنى بالزواج منه ،واخبرنى بانه سوف يخبرها فيما بعد ويقول للعالم كله بانى زوجته ،واخبرته بانى لن اتزوجه عرفيا مهما حدث ووافق على زواجنا رسميا واصطحبنى واسرتى الى شقه تمليك فى احدى المدن الجديده ،وقال بانها ستكون شقتى لكن بعد الانتهاء من تأثيثها واخبرنى بانه يريد الزواج بسرعه وطلب زواجنا بشقه ايجار جديد لمدة عام واحد فقط لحين الانتهاء من تأثيث شقة الزوجيه!
ورغم اعتراض اسرتى لكنى وافقت على طلبه لانى وقعت فى حبه واعطانى الكثير من الاموال لاجهز نفسى من ملابس ،واخبر اسرتى بالا يحملون هم اى شئ وتم تحديد موعد للزفاف وطلب زوجى ان يكون الفرح هادئ مجرد يجمع المقربين منا فقط وفى منزل اسرتى بالحى الشعبى احضر زوجى المأذون وتم عقد القران وطرت مع زوجى الى شقة الزوجيه الوهميه الايجار الجديد وبدأت اغمض عينى لاعيش الحلم الجميل!
فتحت عينى بعد 3 شهور من الخداع لاجد زوجى وقد تغير كليا ،عصبيه واهانات لى ولاسرتى ،وبدأت المشاكل بيننا ودهشتى البالغه وانا اتسائل ما الذى فعلته ليتغير هكذا وينقلب حاله رأسا على عقب لكن اكتشفت الحقيقه اخيرا عندما هجرنى زوجى وترك منزل الزوجيه ،حاولت الاتصال به مرارا وتكرارا دون جدوى اسرعت الى شركته لكن رفض مقابلتى وتحملت فتره قليله بعدها قررت ان اخبر زوجته ،وهنا كانت المفاجأه عندما قال زوجى فى وجهى "من انتى؟!"
خدع زوجته قائلا بانى كنت اعمل معه لفتره وبعد ان طردنى من العمل اطارده للانتقام منه ،جن جنونى وحاولت الاتصال به حتى اجابنى فى النهايه واخبرنى بانه لن يعترف بزواجنا ،وبانى لا امتلك اى اوراق رسميه او قسيمة زواج تثبت زواجنا ،وقال بان المأذون كان مزيف وبانى لن اتمكن من الوصول اليه مهما فعلت؟!
تقول الزوجه بدموع عينيها التى لم تتوقف لحظه واحده:
دارت الدنيا اسفل قدمى وشعرت بانى فقدت الوعى اسرعت واسرتى نبحث عن المأذون مثل المجانين لكن دون فائده ،لم اجد سوى المحكمه واسرعت الى المحامى الاستاذ ياسر الدمرداش الذى أخبرنى بأن قضيتى ليست أمام محكمة الأسرة لانى لا أمتلك وامام محكمة جنايات الجيزة تقدمت بدعوى ضد زوجى اتهمته بهتك عرضى وقدمت بعض الصور البسيطه التى قمنا بالتقاطها وقت عقد القران تجمعنى به وكذلك صور اخرى كثيره جمعتنا فى مواقف عده لاستند عليها لاثبات حقى!
الكارثه ان المأذون اختفى اختفاءا كليا ولا نعرف عنه اية معلومات حتى المحكمه لازالت تتداول القضيه لحين الوصول الى المأذون المزيف واتخاذ الاجراءات الازمه ضده!

الكلمات المتعلقة :

محكمة الاسرة هتك عرض مأذون مزيف