رئيس التحرير: جمال الشناوي
ريشة وقلم

دموع زوجه: زوجــــي المدمن .. يغتصبنـــــى!


  هبه عبد الرحمن
1/7/2018 1:28:10 PM

"أطيق العمي ولا اطيق زوجى لحظة واحده!" بهذه الكلمات بدأت نجلاء كلامها تروى مأساتها مع زوجها بعد حياه زوجيه استمرت 18 عاما .. وهى سنوات من المعاناه والعذاب .. وتقول:
اولى المشاكل التى واجهتنى كانت مع حماتى التى عاملتنى اسوأ معامله .. فهى تسكن فى نفس العقار الذى نسكن فيه .. فكنت اشعر وكأنى فى سجن وهى السجانه .. وأحيانا افاجئ بها تقف امامى وكأنها كانت تراقبنى .. وبدأت اشعر بانها تفعل امور غريبه ضدى .. وراقبتها حتى علمت بانها تمارس اعمال السحر والشعوذه ضدى!
ومرت سنوات زواجى بحلوها ومرها ،وبالطبع كان مرها اكثر بكثير بسبب حماتى ،وزوجى الذى كان يمشى وراء امه فى كل شئ ،حتى انه كان يضربنى بسببها ،وكانت الكارثه عندما ترك زوجى العمل لانه كان يعمل فى القطاع الخاص ولم يكن مثبتا خاصة انه رجل كسول ولا يجرى على رزقه ورزق ابنائه ،وبالطبع اضطررت للخروج للعمل للانفاق على ابنائى ،وعانيت معاناه قاسيه من اجل توفير لقمة العيش ،وكان زوجى لا يعبأ باى شئ سوى ان يقضى رغباته فقط ،خاصة بعد ان تعرف على شلة الانس والفساد وعرف طريق الادمان ،وانقلب حاله ليصبح ليله نهار ونهاره ليل ،وعندما اعود الى المنزل تكون متعته الوحيده تعذيبى واخذ المال من حقيبتى لشراء المواد المخدره!
وفى احدى الليالى كانت الساعه قد اقتربت من الخامسه صباحا ،وكنت تائهه فى النوم من شدة التعب ،فوجئت بزوجى وهو مخمور ويحاول معاشرتى ،استيقظت والغضب يتملكنى وطلبت منه الابتعاد عنى ،وما كان منه سوى ان نهرنى وضربنى بوحشيه ،وقام باغتصابى بوحشيه وبعنف وكأنى لست زوجته وام ابنائه، حتى تسبب فى اصابتى باصابات بالغه واسرعت الى المستشفى وقمت بعمل تقرير طبى لاثبت اصاباتى الخطيرة ثم تقدمت ببلاغ ضده لاثبات حاله .. لكن اسرع الى يطلب السماح وبعد تدخل الجميع عدت اليه وكلى امل ان يعدل عن افعاله السيئه لكن دون جدوى ،فقد تكرر المشهد كثيرا وكان كل ليله يربطنى فى السرير ويقوم باغتصابى بوحشيه ،وعندما يفيق من تأثير المخدرات يسرع الى ويطلب المغفره ،والوعود بعدم تكرار الكارثه مره اخرى ،حتى تأكدت ان زوجى لن ينصلح حاله ولن يتركه شيطانه من هنا تقدمت بدعوى خلع ضده ،وامام محكمة أسرة عين شمس قدمت الزوجه طلبها بالخلع الذى حمل رقم 2855لسنة 2017 ،وقالت " أريد الحصول على حريتى .. حتى انتبه للعمل وتربية ابنائى ويكفى ما ضاع من عمرى!"

الكلمات المتعلقة :

محكمة الاسرة قضايا خلع ادمان الازواج