رئيس التحرير: جمال الشناوي
ريشة وقلم

زوج يبكي للقاضى .. أهل مطلقتى بلطجيه!


  هبة عبد الرحمن
1/10/2018 10:43:27 AM


دموع الاب تساقطت داخل محكمة الاسرة، لتكسر حاجز الصمت الذي يعيش فيه وتجعله يصرخ معبرا عما بداخله من ألم وحزن ليروى مأساته، بعد ان تقدمت ضده مطلقته وام ابنتيه بدعوى قضائيه تطالب فيها بالحصول على نفقه لطفلتيها الصغيرتين ،وامام محكمة اسرة الزيتون حضر الزوج المكلوم وقال بدموع عينيه:
كيف تتقدم ضدى مطلقتى بدعوى نفقه لطفلتين رغم ان واحده من ابنتاى تعيش معى؟!
فقد تزوجنا منذ قرابة عشر سنوات ،كانت زوجتى بالنسبه لى قبل الزواج كل شئ ، كانت حلم جميل اتمنى تحقيقه، فقد جمعت بيننا الصدفه رسمت على وجهها ملامح الفتاه الرقيقه الهادئه .. انوثتها اخفت خلفها قبح الاخلاق والتفكير، تزوجتها والسعاده ترفرف على مشاعرى وقلبى ،معتقدا انى اخيرا حققت هذا الحلم بالزواج بمن اختارها قلبى!
رزقنا الله على فراش الزوجيه ببنتين ،منه ابنة الثمانى سنوات ونور ابنة الست سنوات، وبعد الزواج بفترة ليست بطويله بدأت سلوكيات زوجتى السيئه تطفو على السطح عصبيه الى ابعد حد ،لسانها سليط وألفاظ بشعه وكأنها رجل يقف فى خناقه فى حاره شعبيه ،وكانت تستخدم قسوتها ايضا مع بناتى وتقول هذه الالفاظ السيئه امام البنات ،وكنت اطلب منها الا تتحدث بهذا الاسلوب امامهن حتى لا تتعلمان منها طريقتها السيئه!
الا انها لم تستمع يوما الا لعقلها حولت حياتى الى جحيم مهمله فى طلبات البيت والنظافه وغيرها ،وعندما كنت اتحدث معها تخبرنى بانها دائما تشعر بتعب وجهد شديدين ،وكان كل همها فى الدنيا ان تتحدث الى اهلها فى الهاتف ،او تقوم بزيارتهم او دعوتهم لزيارتها وعندما اطلب منها ان تجعل البيت هادئا ،كانت تدب الخلافات معى وتتهمنى بانى اكره اسرتها واصبحت امرأه لا تطاق بمعنى الكلمه اضطرتنى فى احد الايام الى ان اضربها، وكانت الصدمه الكبرى لزوجتى وتركتنى واسرعت الى منزل اسرتها طالبه الطلاق ،رفضت وظلت المفاوضات بيننا الى ان تم الصلح لكن بعد ان اكتشفت امرا يعد كارثه لى ،وهو ان اشقاء زوجتى ما هم الا بلطجيه لا يتحدثون الا باستخدام الاسلحه الناريه، والضرب لديهم عاده والتسامح غير موجود بالمره، وكانت معاملتهم معى قاسيه لولا ان والد زوجتى هو من امرهم بعدم أذيتى لانى زوج ابنته، لكنهم هددونى بالقتل اذا قمت بضرب شقيقتهم مره اخرى!
لم أعد اشعر بالامان مع زوجتى وسطوة اشقائها على والعنف الذى صدروه ضدى جعلها تتحدث معى بالعين والحاجب، واصبحت اكثر جبروت وقوه بدلا ان تكون زوجه محترمه تحب زوجها وتخاف عليه من اى مكروه يواجهه ،فوجئت بها تحتمى فى اشقائها وفى كل مره اتحدث معها ولو كلمه صغيره تهددنى بانها سوف تجلب اشقائها لتدميرى ،بالطبع هذا الاسلوب جعل الحياه بيننا مستحيله بمعنى الكلمه، وقررت تطليقها واعطيتها كل حقوقها الماديه ،والكارثه انها اخبرتنى بانها لن تتحمل تربية البنات بمفردها وعندما عرضت عليها فكرة ان اخذ البنتين رفضت وقالت بانها سوف تأخذ واحده وتترك لى الاخرى وذلك لانها لن تستطيع ان تاخذهما سويا او تتركهما سويا!
شعرت بقهر شديد وخوف على تشتت البنات وحاولت بشتى الطرق ان اخذ ابنتى الصغرى ،حتى احميها ان تصير مثل امها واقارب امها سليطة اللسان وعديمة الاخلاق خاصة ان فاقد الشئ لا يعطيه، لكن باءت كل محاولاتى بالفشل ،رفضت مطلقتى اعطائى الفتاه وعلمت بعدها السبب وهو انها تقدمت بدعوى الحصول على نفقه للطفلتين الصغيرتين واصابتنى الدهشه كيف تريد الحصول على نفقه للصغيرتين رغم ان هناك واحده معى!
وعندما طلب القاضى من الاب احضار الابنه الكبرى لسؤالها اذا كانت تريد الحياه مع والدها بكى بدموع عينيه قائلا انه يخاف ان يحضرها ،خاصة ان مطلقته هددته هى واشقائها بخطف ابنته اذا احضرها الى المحكمه ورفض دفع النفقه ،وانه بالفعل رأى شقيق زوجته ومعه واحد من البلطجيه اصدقائه ينتظروه اسفل المحكمه على موتوسيكل لخطف الفتاه!
وبسؤال الزوجه راحت تبكى بدموع عينيها بشكل آثار دهشة الحضور وهى تقول "كيف أخطف ابنتى وأنا أخاف عليها اكثر من نفسى؟" ،واتهمت زوجها بانه رجل كاذب ومخادع وهو السبب فى كل ما حدث بينهما وانه لم يعرف يحافظ عليها! .. وقد أمر رئيس المحكمة بتأجيل النظر فى القضية الى فبراير المقبل لحين الاستماع الى الحكمين!

الكلمات المتعلقة :

مشاكل زوجية محكمة الاسرة نفقة صغير