رئيس التحرير: جمال الشناوي
ريشة وقلم

دموع اب: لم أر ابنتى منذ 3 سنوات الا على "الفيس بوك"!


  هبة عبد الرحمن
2/4/2018 11:57:58 AM

تكتظ محاكم الأسرة بمئات الآباء الذين يحاربون من أجل رؤية آبنائهم ولو يوما واحدا في الأسبوع ،
محمد عباس "31سنة" موظف بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحى واحدا من بين الاباء الذين يعانون من أجل رؤية ابنته بعد ان خطفتها امها وهربت بها منذ ان كان عمرها عام ونصف فقط ،ليمر أكثر من ثلاث سنوات دون ان يراها ،ويقول "لاخبار الحوادث" بأسى بالغ وبدموع عينيه:
كل ما يهمنى أن آخذ ابنتى، فأنا لم أراها منذ ثلاث سنوات الا من خلال صورة تمكنت من الحصول عليها من حساب زوجتى على الفيس بوك قامت بنشرها مؤخرا ،إستخدمتها زوجتى كسلاح لتعذيبى وتدميرى، فهى تعلم جيدا كم إنتظرتها وتمنيت أن يرزقنى الله بطفلة بنت لانهم مصدر الحنان والحب!
ورزقنى الله بها بعد زواجى من أمها عام 2011 وبسبب مشاكل بيننا تركت لى زوجتى منزل الزوجية وتركت معى ابنتى لاكثر من خمسة أشهر ،وكان وقتها عمرها عام ونصف فقط لكنى كنت سعيد لان ابنتى بين أحضانى ولا يهمنى وجود زوجتى من عدمه، ثم فوجئت بزوجتى تتقدم ضدى بسيل من الدعاوى القضائية منها خلع ونفقة لابنى الصغيرة التى كانت معى وقتها ودعوى بضم صغير وقائمة منقولات!
وبالفعل صدر حكم لصالحها بضم حضانة ابنتى وأخذتها منى كما حصلت على حكم نفقة 250جنيه شهريا ،بينما قمت بتقديم ما يفيد ان قائمة المنقولات التى تقدمت بها مزوره وبالفعل حصلت على حكم لصالحى بحبس زوجتى 6 أشهر كما قدمت إقرار كانت قد كتبته زوجتى على نفسها عند الزواج بحصولها على مهر50 ألف جنيها ،حاولت زوجتى أن تنفيه وتؤكد على ان المهر كان جنيها واحدا مثلما هو مكتوب فى قسيمة الزواج ،لكن تم احالة التقرير الى الطب الشرعى للتأكد من صحة توقيع زوجتى وكان من المفترض ان تذهب زوجتى للطب الشرعى لكنها لم تفعل فتوقفت اجراءات قضية الخلع لحين الفصل فى الاقرار وكان ذلك منذ عام 2016!
يكمل الزوج المكلوم كلامه قائلا:
وقد اسرعت زوجتى بعد الحكم عليها بـ6 أشهر حبس الى والدتها قاسية القلب فأجرت لها شقه فى الخانكه ومنذ 3سنوات لم أر ابنتى، وبحثت عنها فى كل مكان لكن دون جدوى حتى قامت زميلة لى فى العمل بمساعدتى من خلال الفيس بوك وبحثت على الاكونت الخاص بزوجتى عرفت مكانها ورأيت ابنتى لاول مره بعد كل هذا الغياب!
أسرعت اليها واتصلت بشرطة النجده بعد أن صرخت زوجتى فى وجهى وطلبت من جيرانها مساعدتها وإدعت بانى اخطفها بينما كانت عائده بها من حضانه بقرب مسكنها،وتبادلنا داخل مركز شرطة الخانكه الاتهامات فهى إدعت انى ضربتها وأنا قمت بعمل محضر بكل ما حدث، والكارثه انهم تركوها ترحل بينما قاموا بترحيلى أنا الى النيابة ومنها الى محكمة بنها ثم الى قسم الخليفة ومنها الى محكمة الجيزة لاقضى أسوأ 5 أيام فى حياتى لاخرج من تلك الازمه لاجد زوجتى وقد إختفت من جديد بابنتى ولا أعلم مكانها وأعود الى نفس المتاهه مره أخرى!
إنتهى كلام الزوج بدموع عينيه وهو يقول:
كل ما أحلم به عودة ابنتى الى أحضانى والحفاظ عليها وتربيتها على يدى وأن تكبر أمام عينى، كما أنى أحلم باستعادة حقه الذى ضاع داخل مركز شرطة الخانكه بعد أن تركوا المتهم الحقيقى وهى زوجتى المحكوم عليها بالحبس 6 أشهر فى قضية تزوير قائمة المنقولات بينما قاموا بحبسى أنا دون أى وجه حق!

الكلمات المتعلقة :

محكمة الاسرة قانون الرؤية