رئيس التحرير: جمال الشناوي
ريشة وقلم

عذراء بعد سنة من الزواج.. قالت: اخاف الا اقيم حدود الله


  مى السيد
12/26/2018 8:55:34 AM



دخلت الي غرفتها بفستان الزفاف ومعها حبيبها الذى تزوجته عن رحلة حب، إنتظرت ان يقترب منها، أن يساعدها فى "فك" الفستان، او حتى يعطيها قبلة، لكنه لم يفعل، تركها وخرج الى الصالون يدخل سيجاراته وهو فى حالة من التوتر
بعد عام من الزواج، كانت تلك المسكينة تقف فى محكمة أسرة الزنانيرى تطلب الطلاق، وما بين ليلة الزواج وطلب الطلاق كانت تلك الرحلة المثيرة بين الزوجين



الغريب والعجيب انه تزوجها عن حب، ومع هذا لم تجد منه سوى نكران الجميل والتعدى عليها بالسب والضرب لأتفه الأسباب، حتى إنه لم يمر على زواجهما الاربعة والعشرين ساعة وتفاجىء به يعنفها بدافع غير غير مبررة.
وحسبما وصفت العروس حالها قالت، "أنا زوجة تحت إيقاف التنفيذ" مازلت فتاة رغم انه مر على زواجى عام كامل، لم أجد خلال هذا العام حقى الشرعى فى إقامة علاقة زوجية تتمناها اى فتاة كما يتمناها الرجل.
وأضافت المسكينة سلمى، منذ حوالى عامين، رأيته لأول مرة فى حياتى، بعدما لاحظته يقف لساعات طويلة امام منزلى، علمت بعد فترة انه كان يقف بسالاعات من أجل الفوز بنظرة منى او حتى يلمحنى، وحينها طلب من والدته ان تأتى معه لكى يطلبون يدى، وبالفعل فوجئت بطلب والدى بأن اجهز نفسى لان احد ابناء الجيران يريد طلب يدى، ويطلب منى ايضاً الحديث معه حتى استطيع تكوين إنطباع عنه وإصدار قرار، إما بالزواج منه او برفض الطلب من الاساس، وهو ما حدث بالفعل.
وتكمل المسكينة حديثها، بصراحة شعرت معه بالراحة منذ اللحظة الأولى، ورغم ان حالته المادية لم تكن متيسرة على الإطلاق، الإ إنه كان متفائلاً، يمتلك خطة فى حياته، مستغلاً مؤهله كمهندس كمبيوتر فى ترتيب حياته المستقبلية، ولذلك قررت الزواج منه، فى شقة تعلو منزل والدته بطابق واحد.
شهور قليلة وكان حفل زفافنا، كانت ليلة سعيدة على الإطلاق، كأى فتاة شعرت بسعادة غامرة عندما فزت بمن إختاره قلبى، وبعد الزفاف كننا ننطلق الى بيتنا وهناك بدأت المأساة.
تقول سلمى المسكينة، فوجئت إننى تزوجت من رجل بارد المشاعر، بل إنه لا يمتلك مشاعر على الإطلاق، لم يقترب منى فى ليلة العمر، وجده يهرب منى، ويخرج الى الصالون يدخن السجائر بشراهه، ظننت إنه متوتر، ونمت ليلتى الاولى فى فراش الزوجية بمفردى.
وللأسف هذا اليوم تكرر على مدار عام كامل، زوجى كان يغيب عن المنزل طيلة اليوم، وكأنه يتعمد ان يأتى للنوم فقط، يتهرب من المواجهة، وعندما اتحدث معه اجده يتعدى عليا بالشتم والضرب، وعند الصلح يبرر افعاله بإنه يغير على، وكان كل هذا دون اية اسباب مقنعة.
تتنهد المسكينة قليلاً ثم تتابع، فى احد الأيام القريبة فوجئت به يدخل المنزل مبكراً على غير عادته، ثم يلاحقنى باللكمات فى وجهى، ثم تركنى بمفردى، كان هذا بعد عام كامل من الزواج، وحتى لا اعود الى بيت اهلى غاضبة، قررت اللجؤ الى والدته لعلها تجد حلاً فيما يحدث من ابنها، وعندما جلست معها وبدأ احكى لها مع حدث على مدار عام كامل فوجئت بها تصدمنى بتلك الفاجعة، وهى أن ابنها مريض بإضطراب الهوية، وإنه يرفض الذهاب الى الطبيب خشية الفضيحة او تلاحقه المضايقات بوصفه بالمريض النفسى او المجنون.
ورغم ذها طلبت من والدته مساعدتى فى الذهاب معه الى الطبيب، لكن والدتها خشت ان تواجهه خاصة بعدما كشفت امرة امامى، وحذرتنى ان اتحدث معه فى هذا الموضوع حينها من الممكن ان يؤذينى ويؤذيها.
علمت إننى وقعت فى يد رجل مضطرب نفسياً، على الفور عدت الى بيت اهلى، وهناك كان قرارى الأخير، وهو ان اتقدم الى محكمة اسرة الزنازيرى بدعوى اطالب فيها بطلاقى للضرر من الاقامة مع هذا الرجل، الذى فقد هويته، ودمرنى نفسياً، وخشية ايذاءه لى فى اى لحظة.

الكلمات المتعلقة :