رئيس التحرير: جمال الشناوي
شارع الصحافة

مصريون يحذرون باسم يوسف : لا تكرر أقاويل الارهابيين وأعداء مصر


  تقرير- يوسف وهيب
10/27/2013 5:47:02 PM

..تقول الاسطورة ان الشعب المصري ابن نكتة و يتقبل السخرية .هذا صحيح لكن اضف للجملة "اللي علي مزاجه فقط"  ، هذا ماقاله الاعلامي الساخر باسم يوسف ردا على الحملة التى شنها محبو الفريق السيسي و ثورة 30 يونيو ، معبرين عن غضبهم من حلقة برنامج البرنامج يوم الجمعة الماضى 
 و اضاف يوسف  على تويتر عدة تغريدات منها " البلد مش مستحملة سخرية في الوقت ده" قيلت امبارح و من سنة و من سنتين. الى جانب الشتائم و التخوين " ، و بطريققته الساخرة قال " ماكنتش حلقة في برنامج يا جدعان!! " 
و في المقابل  شبكة قنوات "سي بي سي" اصدرت بيانا امس السبت ،يتضمن اعتذار مجلس ادارة الشبكة برئاسة محمد الأمين عما جاء بحلقة برنامج " البرنامج " اول امس الجمعة 
 و اضاف البيان أن قنوات سي بي سي  رصدت ردود فعل الشارع المصري على حلقة برنامج "البرنامج" الذي يقدمه الإعلامي باسم يوسف على القناة مشيرة إلى أن العاملين بالقناة ومجلس إداراتها يدعمون ثورات الشعب المصري ويقدرون ويحترمون رموزه ، و اشار البيان أن القناة تمارس حرية الإعلام التي نادت بها ثورتا يناير ويونيو ولكنها تؤمن بضرورة احترام الثوابت والمثل والقيم العليا 
و كان باسم يوسف ، فى حلقته الاولى بعد توقف دام اكثر من اربعة شهور ، قد حاول اثبات انه يستطيع نقد حكام مابعد ثورة يونيو كما كان يفعل قبل ذلك ، و هو ماجعل اساتذة اعلام  و محللون سياسيون ، يفسرون الامر و كأنه كان فى رهان مع آخرين انه يقدر على السخرية من اى احد و لا يخاف !
  و حول ذلك يقول الدكتور رمضان الغندور المحامي ، ان باسم ربما كان صريع الذين سيقولون له انت لن تستطيع نقد السيسي مثلا كما كنت تنتقد مرسي  ، لكنه فاتته امور مهمة ،اولها ان هناك فارق كبير مابين السخرية الهادفة و بين الترويج لما يردده البعض من الجماعات الارهابية و الفصيل الذى خان الوطن ، و ثانيها  ان الانسان يمكنه ان يسخر من كل الاشياء لكن هناك  امور ليست  شخصية بل تمس الشعور الوطنى العام ، و لذلك فإن اسقاطاته على الضباط خاصة فى الفقرة الساقطة الذى افتأت فيها على الاعلامي المتميز اسامة منير و اسماه برنس الجنس و صمت ثم قال الناعم ، و قول من يقوم بدور الساقطة رغم انه للاسف اعطاها اسم جماهير " انها جربتهم اى الضباط  60سنة  فى اشارة لثورة 1952 و حتى الان ! 
 و يقول المحاسب ياسر فتحى على رضوان و هو مسئول تسويق سياحي  يلاحظ ان ماجاء على لسان باسم و جماهير لا يخدم الا كارهي تقدم هذا الوطن و اعداء من قاموا باسترداده من ايدى الخونة ، و اضاف ياسر مع اعتراضى على تسمية شخصية ساقطة بهذا الاسم الذى يمس عموم الشعب المصري ، هذه هى ذاتها انتقادات الاخوان و غيرهم لضباط يوليو 52 و لما قامت به مؤسسسة الجيش الوطنى طوال هذا التاريخ و حتى عملها البطولى الرائع فى 30 يونيو 2013 و 3 يوليو  الماضى ، و الغريب كما يقول ياسر ان الفريق السيسي لا يحكم لكى يحاول النيل منه هكذا ، و يصوره انه مكمم الافواه و ان ماقام به كان انقلاب ، و كانه لم ير المظاهرات المستمرة من قبل المغيبين و القابضين الاموال من الاخوان و توابعهم ، فهل لو كان انقلابا بحق كنت ستسمع لاى من هؤلاء صوتا او تراه فى الشارع؟؟ العقل زينة ياعم باسم ..
 و تتساءل المهندسة امانى محروس لماذا لم نر باسم يوجه سخريته لمن هم احق بالسخرية الناقدة اذا كان يريد صالح هذا الوطن فعلا ؟ فأين هو مما فعله البرادعى الذى اوجعه ضميره من فض اعتصام رابعة بما اسماه القوة ، و كتب على تويتر مئات المرات قصائد حزن فى ذلك ، و فى المقابل لم نره اى البرادعى يكتب حرفا واحدا عن الضباط الذين تم قتلهم و التمثيل بجثثهم فى كرداسة !!، و ها هو اسبوع كامل قد مر على مجزرة كنيسة السيدة العذراء بالوراق و لم نر حرفا واحدا كتبه السيد البرادعى يواسي فيه ضحايا هذه العملية الارهابية ؟!

الكلمات المتعلقة :