رئيس التحرير: جمال الشناوي
شارع الصحافة

بالصور.. رئيس الجمهورية ووزير الداخلية يكرمان شهداء الشرطة في عيدهم


الرئيس المؤقت عدلي منصور

  خيري عاطف
1/23/2014 7:25:32 PM

قام المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، واللواء محمد ابراهيم، وزير الداخلية، بتكريم اسر شهداء الشرطة اليوم في احتفالية كبري، باكاديمية الشرطة، وذلك في إطار إحتفال وزارة الداخلية بعيد الشرطة.
ايضاً وجه اللواء محمد ابراهيم كلمة الي رئيس الجمهورية، وحضور الحفل، والشعب، والجيش، والشرطة رساله، ننقلها حرفياً كما هي: السيد المستشار الجليل عدلـي منصور، رئيــــــــس الجمهوريــــــة، السادة الحضــــــور، بكل معاني الإعتزاز والتقدير، وبكل مشاعر الفخر والكبرياء، نرحب بكم وبالحضور الكريم من أبناء مصر الأبرار ،نعتز بتشريفكم حفل عيد الشرطة، حفل عيد أبناء مصر الأبطال، عيد مصر بأبنائها.
واضاف اللواء محمد ابراهيم، إحتفت مصر عبر السنين ببطولات وتضحيات رجال الشرطة، ضد قوات المستعمر الأجنبي الذي حاول كسر الإرادة الشعبية بالإسماعيلية، في 25 يناير عام 52، وكانت تضحيات وبطولات رجال الشرطة، بمثابة بداية إنطلاق شراره ثورة مصر المجيدة في يوليو 52، وما أن مرت السنين، وتعاقبت الأجيال، حتي إنطلقت ثورة مصر في 25 يناير 2011، ليثور شباب مصر الشرفاء، ضد مظاهر الفساد بالبلاد، إلا أن قوي الشر المتربصة بمصرنا، وجدت ضالتها في جماعة ذات أياديٍ عابثه، وأبت من منطلق خائن تفويت تلك الفرصه، فقفزت علي ثورة الشعب العظيم وحققت هدفاً، ونالوا مطمعاً، كان بمثابة الحلم لهم ولجماعتهم، فتربعوا علي سُدة الحكم.
وتابع وزير الداخلية، وأعدوا المكائد، وبثوا الفتن بين أبناء شعب مصر العظيم ومؤسساته الوطنية، إلا أن إرادة الله شاءت أن تُخيّب مكائدهم، وتُهدّم آمالهم في إذابة الهوية المصرية، وبناء كيانهم الخائن علي أنقاض وطنية شعبنا، وما أن تتابعت الأحداث، إلا وتكشّفت الحقائق، فإنتفض الشعب العظيم لإستقلال إرادته، ونسج بسواعد أبنائه المخلصة موجةً ثوريةً ثانية، في 30 يونيو 2013، إكتملت بها معاني الثورة الفريدة، وإسترد بها المصريون وطنهم المفقود، وهويتهم التي حاولت قوي الباطل تغيير ملامحها، وإنحاز رجال الجيش والشرطة للإرادة الشعبيه، وإختاروا في تلك اللحظات الوطنية عن إيمان ووعي الإصطفاف بجانب الشعب في صف وطني واحد.
وقدموا في سبيل ذلك كتائب من الشهداء الأبرار، ستظل أسماؤهم مُسطره بحروفٍ من نور، في وجدان الوطنية المصرية.
ولإستكمل وزير الداخلية كلمته، السيد الرئيس، السادة الحضور، منذ ثورة 30 يونيو المجيدة، تعاظمت التحديات والمخاطر، ومن منطلق وطني خالص، وبتنسيق وتكامل وتناغم غير مسبوق، تكاتفت الشرطة مع القوات المسلحة، لمجابهة تلك الأخطار وإجهاض مخططاتها، وساهمت مساندة قواتنا المسلحة الباسلة أجهزة الشرطة في سرعة إستعادة طاقاتها، فإستهدفت وماتزال، البؤر الإرهابية والإجرامية بمختلف أنشطتها، ونجحت في كشف وإجهاض، العديد من المخططات الآثمة داخل البلاد وخارجها، وقضت علي الكثير من تلك البؤر، وملاحقة عناصرها التي إستغلت ما آلت إليه الأوضاع في ذلك الوقت.
وتحملت القوات المسلحة والشرطة، بدافع وطنى خالص، أعباء مهامها ومسئولياتها، ودافعوا عن أمن البلاد، وقدموا بصدر رحب أرواحاً طاهرة، من خيرة الرجال، وكانت تلك المناسبة الوطنية الفريدة فرصةً لنا جميعاً، للتأكيد على وحدة صفنا، شعباً وجيشاً وشرطةً، وعلى إستقلال إرادتنا، وإصرارنا على مواصلة طريقنا للمستقبل، الذى رسمنا خارطته بأيدينا نحو العدل والكرامة والحرية.
وإدراكاً من الجميع بأهمية التلاحم الوطنى والقضية الأمنية، وإنعكاسها المباشر على مختلف الملفات، كان لابد من توجيه كامل الطاقات والإمكانيات، لتحقيق الإستقرار الأمنى، الذى يدفع مسيرة البلاد نحو التقدم فى مختلف المحاور والمجالات والذى ترنو إليه جموع الشعب، وكان خير بداية لذلك أن نسج خمسون من أبناء مصر، الذين يتدفق فى عروقهم أصالة هذا الشعب بإمتداده العربى، وعمقه الدينى، وحضارته التاريخية، وتطلعاته الوطنية، دستوراً مصرياً خالداً، يعبر بحق عن نبض الشعب، الذى أقر به فى مشهدٍ أبهر العالم يومى الإستفتاء عليه، ورسم بإرادته ملامح مصريتنا الشامخه، التى إستعصت دوماً على الغزاة داخلياً وخارجياً.
وتابع وزير الداخلية، إن اللحظة الراهنة بكل ما تحمله من معانى فخر وإعتزاز، وتلاحم وكبرياء، تتطلب التسلح بأقصى درجات الحيطة والحذر، ولنا من الآن فصاعداً، أن نصبوا إلى غدٍ مشرق، مليئ بالأمل والتقدم والأمن والرخاء.
السيد الرئيس، السادة الحضور، إننا نحتفل اليوم، بعيد تلاحمنا وإسترداد مصريتنا وهويتنا الوطنية، نحتفل بالشرطة المصرية، وبرجالها الأوفياء، الذين إنحازوا إلى الشعب وتاريخهم الوطنى، ليضيفوا إلى دورهم وتاريخهم ما يتناسب معه من صدق الوطنية، وعمق الإنتماء، وعقيدة الفداء.
نعاهد الله والوطن، على مواصلة رسالتنا، نُحرز تقدماً يوماً تلو الأخر، نطوّر آليات العمل الشرطى، لتحقيق ما يُرضِى جموع الشعب، عن أداء رسالة الأمن، التى نصبوا إلى تحقيقها، رغم كل المحاولات اليائسه، من عناصر الشر والإرهاب، وأبواقها العميلة الخائنة، ويبقى لزاماً علينا، من الآن فصاعداً ، العمل المخلص الجاد، والمضى قدماً بخطواتٍ واثقه، نحو تحقيق تقدماً مستحقاً، فى كافة الملفات الداعمة للدولة المصرية، نكفل تحقيق إستقرارها سياسياً وإقتصادياً ودفع عجلة التنمية فى مختلف مجالاتها.
نعاهد الشعب وشهداء الوطن، بأن نُعلى قيم العطاء، ونقدم أرواحنا فداء رسالتنا، وأن نتخذ دوماً زمام المبادرة فى التعامل مع عناصر الإرهاب، التى تسعى لزعزعة الإستقرار، سنضرب بكل قوه وحسم، عناصر الشر والإرهاب لوئدها داخل أوكارها.
واضا وزير الداخلية، تحية واجبة لشعب مصر الأبى ، الذى أثبت وعيه وقدرته على تحقيق إرادته، ومواجهة التحديات التى تحيط بوطنه، وعبر عن ذلك جلياً، من خلال تلك الحشود التى توافدت على صناديق الإستفتاء، لتقول نعم لخارطة الطريق، نعم للإستقرار، نعم لمستقبلٍ تستحقه مصر، ويستحقهُ شعبها.
تحيةً لشباب مصر الواعى، مفجر ثورتى الخامس والعشرين من يناير، والثلاثين من يونيو، وكلى ثقه، فى قدرتكم على تحمل مسئولية الوطن، ورفع راياته ، فإنتم عماد الحاضر، وأمل المستقبل، الذى نسعى إليه ونضحى من أجله، ومن أجل أن يكون مستقبلكم كما تأملون، وطناً متحضراً، مستقلاً، حراً، أبياً.
تحية إكبار مستحقه، للسيد المستشار الجليل، عدلى منصور رئيس الجمهورية، الذى عبر بحق، عن وطنية صادقة، ونبل وحكمه، وتحمل مسئولية البلاد فى أصعب وأدق مراحلها، وقاد دفة الوطن بكامل مؤسساته، فى تناغم مشهود نحو الإستقرار المنشود ، وأرسى معانى الوطنية وإنكار الذات تحقيقاً لرفعة البلاد وعزتها.
تحية إعزاز وتقدير، لقواتنا المسلحة الباسله، التى حمت إرادة الشعب وأهداف ثورته، وجسدت عمق ووطنية أبنائها، قادة وضباطاً وجنوداً.
تحية تقدير وإمتنان، للسيد الفريق أول عبدالفتاح السيسى والذى أُكن له بصفة شخصية، ومن داخل وجدانى، كل التقدير والإحترام والمودة والإعزاز بوصفه نموذجاً فريداً لقائد فذ، نافذ البصيرة، متسع الأفق، حازم الرأى والذى لم يتوان، أو يتأخر لحظه، عن تقديم كافة أنواع الدعم للمؤسسة الأمنية فى جهودها لتحقيق الإستقرار، فى ملحمة سيخلدها التاريخ، فى التكامل والتنسيق بين القوات المسلحة وجهاز الشرطة، من أجل محاربة الإرهاب وحفظ أمن وطننا الغالى، الذى نفتديه جميعاً بأرواحنا ودماءنا، لكى تبقى رايته عاليه خفاقه، تحتل مكانتها بين الأمم.
تحية واجبة، لجميع مؤسسات الدولة الوطنية، التى عبّرت فى جميع المواقف، عن نُبل أهدافها، ووطنية أبنائها، قضاءً شامخاً، وإعلاماً حراً، وصحافةً مُستنيره، وفنٍ واعى.
واختتم اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية كلمته قائلاً، حفظ الله مصر، قوية أبية، وأدام على شعبها الأمن والآمان.






















































الكلمات المتعلقة :