رئيس التحرير: جمال الشناوي
متابعات

يارتني كنت هندى


  ممدوح الصغير
9/18/2016 10:34:26 PM


قبل ساعات قليلة من سفر زميلى محمد عبدالوهاب، محرر الرئاسه فى اخبار اليوم، للهند لتغطية الزياره المهمه للرئيس السيسى، دار بيننا حوار امتد لحوالى 120 دقيقه عن الشعب الهندى صانع المستحيل و قاهر الاميه و الفقر و الذى من خلال منظومة العمل الجماعي نجح فى ان تصبح الهند الدولة الفقيره الى امه تخرج العباقره و المليونيرات و الاذكياء.
ومع الاسف كنا فى الزمن الماضى نعاير بطيئ الفهم بانه هندى، و لكن بمرور السنوات اكتشفنا اننا نحن امه المتحدثين عن الهنود باننا قليلى الفهم و العمل لان الهنود من خلال حبهم للعمل أصبحوا أمه يسعى لها كبار الكون فالشعب الهندى شريك فى التطور الاقتصادى الذى وصلت له الهند التى يعيش على ارضها اكثر من مليار و 230 مليون شخص.
الهندى خارج بلاده نموذج مشرف لاحترام القوانين والالتزام جعلهم العماله المفضله للعمل فى اسواق دول الخليج وبسبب قوة اقتصادها صارت هدفاً للعماله الراغبه فى العمل من اغلب دول العالم.
ولان الرئيس لايشغله سوى صالح هذا الوطن كانت الزياره الى الهند، وهى الثانية له
وحرص الرئيس على وجود علاقه قويه بالهند بسبب انها دوله لها تجارب ناجحه فى شتى المجالات.
وحسب الدراسات و التقارير الدوليه ان الهند هى الافضل فى معدلات النمو فى عام 2022 ستكون اكبر دوله فى الكون، وسوف تتفوق على جارتها الصين فى عدد السكان و معدلات النمو، حيث ان د خل الفرد السنوي يصل الي 3162 دولار.
وخلال حديثى مع زميلى عبدالوهاب، كنا نبحث عن معلومات داخل شبكة الانترنت عن الشعب الهندى فكانت الارقام المفاجئه لنا، بها 180 ديانه عدد المسلمين يصل الى 230 والمسحيين عددهم يصل الى 25 مليون ، ورغم تعدد الديانات ووجود ديانات لا تعترف بوجود اله فى السماء الا ان الجميع يتعايش فى سلام.
وداخل الهند غرائب و طرائف، ممنوع على الزوج اصطحاب زوجته لمعرفة نوع الجنين، بعض السجون تمنح اجازة للمسجون يخرج و يعود مره اخرى.
العباقره فى الهند يظهرون من المدارس الابتدائيه من خلال مسابقات الشطرنج بعد فاصل من الزمن و أنا أٌقرا عن الهند.
تذكرت قصتى مع عمر السائق هندى الذي القيت به فى ابوظبى فى فبراير الماضى، عمر نموذج فى الدقه و الالتزام يتكلم العربية ولاحظت انه محبا لمصر، كان يتكلم عنا كأنه واحداً منا، تابع عبر الفضائيات احداث ثورتى يناير ويونيو، لم يتأثر بالسموم التى اردوا صناع الاعلام وصف مصر بها ، كنت احب ان اسمع له وهو يتكلم.
لفت نظرى انه خلال عودته الى مسقط رأسه فى الاجازه لا يشترى الا منتج هندى ان اراد حمل هدايا ولايستخدم الى الخطوط الهنديه، دون ان يشرح لي فهمت انه يقوى اقتصاد بلاده، تصبح منتجاتها مطلوبه فى الاسواق العالميه.
الذكاء فى سلوكيات عمر، جعلنى اهزم ارائى عن الهنود سابقاً، اقول يارتنى كنت هندى.

الكلمات المتعلقة :

المصطبة