رئيس التحرير: جمال الشناوي
مجتمع المشاهير

من القاتل


  المستشار الدكتور سمير جاويد
11/25/2017 7:32:13 PM

قيل انه يقتلون ألكفره ويفرون ويسلمون هذا ويبرئون هذا فما الكفر فيمن يصلي صلاه ألجمعه في المسجد في نظر هو هؤلاء هو مسلم ام كافر فإذا كان مسلما فلما يقتلوه وإذا كان كافرا فما هو عنصر الكفر إن يصلي صلاه ألجمعه فقد كشف الإرهاب عن وجهه القبيح فهو لا يقتل ولا يقاتل من اجل الدين إنما هم مرتزقة يقتلون لمن يدفع لهم المال ولا يعتقدون ثم عقيدة آو مبدأ إنما هم يقاتلون من اجل المال والمال وحده ولا يعرفون الله ولا حقوق العباد ولا يفرقون بين مسلم أو مسيحي إنما هم يبتغون من تلك ألتفرقه فتنه بين إفراد الشعب الواحد ولا يستثنون ثمة عقيد أو مبدأ وهم بهذا الحادث الإرهابي كشفوا عن قناعهم الذين يتخذونه ستارا لهم فاظهر الوجه الحقيقي للإرهاب القتل من اجل القتل لصالح من يدفع المال وليس لصالح العقيدة لا بد إن نوجه الشعوب ألي محاربة الإرهاب عن طريق إفراد الشعب أنفسهم وقد حان الوقت لكي يظهر دور الشعوب وليس الساسة والقيادات السياسية مطلوب بان يقوم كل مصري بدوره في المساهمة الحقيقية لمواجه التطرف والإرهاب أن يخطر ويبلغ عن كل مجرم يقوم بأعمال غير طبيعية أو غير معتادة بين عرف الشعب المصري العريق المعروف بطيبته الغلابة كي نساعد السلطات الأمنية في كشف الارهابين الحقيقيين الذين يعيشون بيننا وفي حقيقتيهم هم أداه لتنفيذ المخططات لضج المجتمع موضحا انهم يفسدون علي المصرين فرحتهم في كل مناسبة دينية ونحن مقبلين علي ذكرا المولد النبوي الشريف هم يريدون إحداث فتنه وإلقاء كراهية في قلوب المصرين بين افراد الشعوب ويفتح بابا الفتنه بين افراد الشعب الواحد بناء علي ديانتهم وعلي عقدتيهم وليس علي أساس المودة والحب الذي يجمع قلوب المصرين علي قلب رجل واحد وتظهر شخصية المصري الحقيقي التي لا تعرف الفتنه الطائفية ولا كنها تعرف الحب والإخلاص بين كل طوائف الشعب التي تنشر في كل وقت رحم الله شهداء الوطن ضحية هذا الهجوم الغادر وشفي الله مصابنا وحما الله أرضنا وجميع المصرين مسلما ومسيحيا فإنما الحساب عند الله وعند الله تشتكي الخصوم .. لان مكافحة الإرهاب والقضاء عليه هدفنا جميعا من اجل المضي قدما في عودة الدور الريادي لمصر وتحقيق التنمية في كافة المجالات .ولاعزاء للقتلة أعداء الإنسان فنحن في حاجة الي مجموعات عمل من رجال الدين الموثوق في قدراتهم لتنفيذ مخطط عملي للوصول الي كل فرض في مختلف المحافظات للعمل علي نشر القيم والتمسك بالاخلاق وتوثيق الوضع الديني في المجتمع. لان هناك اماكن كثيرة تتطلب وصول هؤلاء العلماء الي تلك الفئات التي هي في حاجة ماسة لتصحيح المفاهيم الخاطئة ونشر صحيح الدين . لتحويل القلوب والعقول لما فيه الصالح العام ولديهم القدرة علي الاستماع الي الافكار المتطرفة والتعامل معها بحرفية وتصحيح المسار الخاطئ لمن يتحدثون بها . الشباب اذا كنا قادرين علي تنمية قدراتهم وتحفيزهم علي العمل سيكون لهم النجاح الاكبر في قيامهم بالدور المنوط بهم في نشرهم للفكر المعتدل وقدرتهم علي التصدي لدعاة التطرف والارهاب . المخططات التي تحاك ضد الدولة كثيرة و تتطلب مشاركة كل اطياف المجتمع لمواجهة مخططات إفشال الدولة المصرية من خلال توحيد كافة الجهود على كافة المناحى المستويات لمواجهة فاعلة وحقيقية ضد التطرف والإرهاب.ب فتح الباب امام الجميع من خلال الحوار المجتمعي للاستماع لكل اصحاب الخبرات للمساهمة بالرأي والخبرة في انجاز ما هو مطلوب للنجاح في اجتثثاث الإرهاب والوصول الي المناطق التي تعج بالفكر المتطرف .ومسحها ميدانيا بتطبيق الدراسات العلمية ومساهمة الاجهزة المعنية في حل المشكلات التي تسهم في انضامهم لصفوف المتطرفين.اذا نجحنا في وضع خطط للوصول الي كل الأماكن المنتشرة في مصر وتواصلنا مع سكان كل منطقة .والتعامل مع مشكلاتهم بكل السبل بعد الوصول الي معلومات حقيقية عن طبيعة كل منطقة بالحوار والاهتمام بهم والتوعية ومشاركة الشباب سيكون هناك حل لنجاح الجهود الرامية لمواجهة التطرف .شرط التعامل علي ارض الواقع من خلال منظومة عمل متكاملة وتوحيد الأفكار والرؤيا لمواجهة الإرهاب.
تمت المشاهدة بواسطة Montaser Elshatby في 07:05 م

الكلمات المتعلقة :